غالية الشريف
07-23-2004, 02:22 AM
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2004/07/22/1855561.jpg
العربية نت
تنتهي مساء اليوم مهلة العفو التي أصدرها العاهل السعودي الملك فهد بن عبدا لعزيز قبل شهر، والتي أعلنها ولي العهد الأمير عبد الله بن العزيز في 23 يونيو/حزيران الماضي. واستسلم حتى اليوم 4 مطاردين منذ الإعلان عن العفو الملكي.
وأكد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية ان "مهلة العفو الملكي للمتهمين بالتورط في عمليات ارهابية الذين يسلمون انفسهم ستنتهي كما هو مقرر مساء اليوم الخميس".
وتضم قائمة من تبقى من المطلوبين المعلنين 12 مطلوبا. ومع غروب شمس هذا اليوم يسدل الستار على آخر فرصة أعطيت للإرهابيين لأن يسلموا أنفسهم.
وعلمت السلطات السعودية أنه يصعب على بعض المطاردين والمطلوبين تسليم أنفسهم قبل غروب هذا اليوم نظراً لظروف المسافة والبعد، وقال بيان من وزارة الداخلية إنه "يمكن للذين طلبوا أن يشملهم العفو وهم في أماكن بعيدة أن يستفيدوا من الدعوة الكريمة وان يبلغوا عن رغبتهم للاستسلام قبل انتهاء المهلة ومن ثم استكمال بقية الإجراءات لاحقا".
وقد حققت قوات الأمن السعودية خلال الأسابيع القليلة الماضية نجاحات كبيرة في مواجهة الإرهاب. وقالت مصادر أمنية ان السلطات نجحت في الحد من مخاطر العمليات الإرهابية بالضربات التي وجهتها لقيادات رئيسية في القاعدة، إما بإلقاء القبض عليهم أو قتلهم. وكان آخر إنجاز أمني مداهمة أحد مواقع الإرهابيين وقتل أحد أهم منظري التنظيم وهو عيسى العوشن وجرح عدد من الإرهابيين، فيما تم القبض على 3 آخرين. وما زال عدد محدود من هؤلاء طليقين يترقبون مصيرهم المحصور بين القتل، أو الاعتقال بعد فوات فرصة الاستسلام.
وذكر أحد المواقع الإلكترونية الذي يناقش قضية الإرهاب أن 95 % من المطلوبين ربما لم يسمعوا بنداء العفو، وأنهم لن يعرفوا بمهلة العفو، وذكر الموقع أن احد المقبوض عليهم وعمره 19 عاما موجود في سجن الحاير من 6 أشهر، يقول إن المكان الذي يختبئون فيه عادة يكون استراحة أو فيلا، توزع بينهم الأدوار في الحماية ونقل الأسلحة والمعدات ومراقبة المكان من كل الجهات، ودائما ما توجد غرفة يجتمع فيها القادة والمنظرين الذين يتابعون ما تبثه القنوات الفضائية ووسائل الإعلام عن أخبار الإرهاب، وكانوا كل ثلاث أو أربعة أيام يخرج واحد منهم ليأتي ببعض المواد الغذائية وبعض الصحف لتوضع في تلك الغرفة ولا يقرأها سوى القادة. وأضاف الشاب "كنت شغوف بمعرفة ماذا يكتب الناس عنا وماذا يقولون، ولكن لا نستطيع قراءة تلك الصحف" وقال إن احد زملائه وعمرة 18 سنة حاول في إحدى المرات قراءة صحيفة فشاهده احد القادة ونهره بشدة وأخذ الصحيفة منه، وقال له بصوت مرتفع لماذا تدخل تلك الغرفة، واخبره أننا في مرحلة شديدة الأهمية وان الجميع لابد أن يلتزم بالأوامر. وأضاف الشاب أن صاحبه اعتذر وعاد إلى موقعه. ويذكر محللون أن مجموعات صغيرة تمارس ضغطا شديدا على أعضائها بشكل غير عادي، حتى لا يفكروا بالانسحاب والاستسلام. وقد يصل الأمر إلى التهديد بالقتل فيما لو فكروا بالاستسلام أو الهرب.
بداية ثمار الإرهاب وخروج قائمة الـ19
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في 8 مايو/أيار 2003 قائمة تحمل 19 اسما لإرهابيين مطلوبين بعد أن اكتشفت خلية "اشبيلية" التي وجدوا فيها، لحظة المداهمة، أسلحة وقنابل أعدت لشن عمليات إرهابية قادمة.
وتضمنت القائمة الاسماء التالية:
1- تركي ناصر مشعل الدندني ويبلغ من العمر 27 عاما وهو سعودي الجنسية. وقد قتل الدندني بعد أن فجر نفسه بعد محاصرته في أحد مساجد محافظة صوير ـ 27 كلم شمال مدينة سكاكا (شمال السعودية). سمي الدندني بالقائد عن بعد، وكان أحد المنظرين لتنظيم القاعدة في المملكة. وقد زار الدندني أفغانستان ولكنه عاد إبان الحرب.
2- علي عبدالرحمن سعيد الفقعسي سعودي الجنسية (26 سنة) وهو أول من سلم نفسه من المطلوبين، وذلك قبل إعلان القائمة الثانية. أمضى الفقعسي حوالي 5 سنوات في أفغانستان والشيشان، وهو متزوج من امرأة مغربية، ويحفظ القرآن الكريم كاملاً، وسبق أن واصل دراسته الجامعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حتى وصل إلى المستوى الثاني، بعد أن أنهى دراسته الثانوية بثانوية قرية رغدان في الباحة (جنوب السعودية).
3- خالد محمد مسلم الجهني (29 سنة).قتل الجهني منتحراً في حادثة "إشبيلية" قبل إعلان القائمة الثانية. والجهني من مواليد عام 1395هـ وأقام فترة في المدينة المنورة، ثم سافر عام 1413هـ إلى أفغانستان للقتال مع المجاهدين الأفغان وعاد بعد 3 سنوات. وبعد فترة قصيرة عاد الجهني مرة أخرى إلى أفغانستان وبعدها رجع إلى السعودية بجواز سفر مزوّر.
4- صالح محمد عوض الله العلوي العوفي: (سعودي). ويعتقد أن العوفي هو زعيم تنظيم القاعدة الجديد. ويبلغ العوفي من العمر 38 عاما تقريبا، وقد سكن بمنطقة الحناكية، طوله 165سم. حصل العوفي على التعليم المتوسط ولم يكمل تعليمه بعدها. شارك في حرب الشيشان عام 1415هـ (1994) وأصيب وقتها إصابات بالغة في جبينه عاد على إثرها إلى السعودية لتلقي العلاج، ثم اختفى قبل عامين دون أن يترك أي أثر يدل على مكانه أو وجهته. يعتبر العوفي من أبناء قبائل البادية تخرج من متوسطة سيف الدولة الحمداني بحي "الدويمة" الشعبي في المدينة المنورة، وهي أعلى شهادة دراسية حصل عليها. بعدها التحق بدورة أعمال سجون تابعة لمدينة تدريب الأمن العام بالرياض وتخرج منها عام 1409هـ برتبة جندي أول. وخلال تسعة أشهر قضاها في الدورة، طبقت في حق العوفي جزاءات تمثلت بحجز انفرادي وحرمان من إجازة نهاية الأسبوع بسبب سوء سلوكه. وعقب تخرجه مباشرة، تم تعين أحد أهم المطلوبين لدى وزارة الداخلية في سجن خيبر، إحدى محافظات منطقة المدينة المنورة، قبل أن يُنقل إلى المدينة المنورة كجندي في السجن العام. ولم يتمكن العوفي من البقاء في عمله لأكثر من ثلاث سنوات، حيث تم فصله من عمله عام 1413هـ لكثرة غيابه ومشكلاته وما وصف بـ"سوء سلوك وانعدام انضباط عسكري". وفي عام 1415هـ (1994) افتتح العوفي وبصورة مفاجئة، معرضا ضخما للسيارات في المدينة المنورة، وتنقل مستخدما حجة استيراد السيارات بين السعودية وألمانيا مرورا بمطار دبي في الإمارات العربية المتحدة. وقد تمكن من حضور عزاء والده الذي توفي نهاية العام المنصرم، متخفيا بزي امرأة.
5- عبدالعزيز عيسى عبدالمحسن المقرن (سعودي) زعيم تنظيم القاعدة سابقاً. انتقل المقرن من هذه القائمة ليتصدر قائمة الـ26. والمقرن من مواليد 1394هـ كان سكن في الرياض بحي السويدي، ويبلغ طوله 168 وقد حصل على التعليم المتوسط.
نشأ المقرن في الرياض وترك مقاعد الدراسة في سن الـ17 وتوقف تعليمه عند المرحلة الثانوية التي لم يكملها. توجه إلى أفغانستان "للمشاركة في الجهاد" ضد الاحتلال السوفيتي حيث تلقى تدريبات في معسكر للقاعدة. ظل المقرن بعدها يتردد على أفغانستان لأربع سنوات بين 1990 و1994. ثم بدأ عمليات تدريب أخرى فيما يعرف بـ "معسكر وال" القريب من مدينة خوست الأفغانية، وشارك في عدة معارك آنذاك. حاز بعد ذلك على درجة مدرب في المعسكر ذاته قبل أن ينتقل إلى الجزائر في منتصف التسعينات للقتال مع المجموعات الإسلامية المسلحة في الجزائر. وتم تهريب المقرن من الجزائر بعد تخليصه من قبضة الأمن الذي اعتقله مع زملاء فيما كانوا يقومون بتهريب الأسلحة. وذكرت معلومات أمنية أن المقرن أمضى فترة قصيرة يتنقل بين السعودية وأفغانستان قبل أن ينتقل إلى البوسنة والهرسك، حيث شارك في عمليات تدريب وقتال. وقد عاد المقرن مجددا إلى السعودية قبل أن يتسلل إلى اليمن في طريقه إلى الصومال حيث قاتل مع مجموعات مسلحة في إقليم أوجادين ضد القوات الإثيوبية، ووقع في الأسر بعد عامين ونصف العام من وصوله إلى الصومال. وطلبت السعودية تسليمه إليها.
وقتل المقرن على يد السلطات السعودية في مواجهة بعد عملية ذبح الرهينة الأمريكي بول جونسن في الرياض في 18 يونيو/حزيران الماضي.
6-عبدالكريم محمد جبران اليازجي (سعودي). اليازجي انتحر في عملية تفجير مجمع غرناطة. وهو من مواليد 1388هـ، ولم يكمل تعليمه المتوسط، وكان متنقلاً بين جيزان والرياض وشارك في بعض الأعمال الخيرية. ونقل عن أقارب اليازجي أنه كان كثير الغياب عن أهله في سنوات عمره الأخيرة.
7- هاني سعيد أحمد عبدالكريم الغامدي (سعودي). من سكان الطائف أنهى تعليمه الثانوي والتحق بكلية المعلمين لكنه لم يكمل دراسته فيها. سافر هاني إلى أفغانستان ثم عاد للملكة وقتل في عملية انتحارية قبل إعلان القائمة الثانية.
8- محمد عثمان عبدالله الوليدي الشهري سعودي الجنسية (26 سنة). من مواليد احدى القرى بمحافظة النماص في عسير(جنوب السعودية)، سافر إلى أفغانستان عبر إحدى دول الخليج، ثم عاد وتزوج لينتقل بعدها للرياض ثم اختفى هناك. وقد قتل الشهري في عملية انتحارية قبل إعلان القائمة.
9- راكان محسن محمد الصيخان (سعودي) إنتقل من هذه القائمة ليأتي ثانيا في قائمة الـ26 بعد المقرن. والصيخان من مواليد 1398هـ، وهو يسكن في حي الربوة في الرياض، حاصل على التعليم الثانوي، يبلغ طوله 170 سم. ويبلغ من العمر 29 عاماً، وهو أحد أبناء مسؤول حكومي شغل منصب مدير فرع وزارة التجارة في المنطقة الشرقية لسنوات. تخرج من كلية التربية بجامعة الملك سعود وقد شارك في حرب أفغانستان ضد أمريكا. لقي الصيخان حتفه بعد إصابته في حادث حي الفيحاء شرق الرياض في 12 أبريل الماضي، بسبب عدم توفر الرعاية الطبية له.
10- يوسف صالح فهد العييري (سعودي) قتل في مواجهات مع السلطات السعودية. يقال إنه كان أحد مشيخة الإرهاب في السعودية، درس الابتدائية والمتوسطة ولم يكمل الثانوية خرج إلى أفغانستان شاباً لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره. وبعد فترة أصبح أحد المدربين في معسكر الفاروق أيام الجهاد الأفغاني الأول ضد السوفيت. ولما بدأت النزاعات بين الفصائل والأحزاب الأفغانية عزم بن لادن على الخروج إلى السودان وأقلته طائرة هو وبعض الشخصيات المهمة من القاعدة وكان برفقتهم يوسف العييري الذي أمضى أربعة أشهر كان خلالها الحارس الشخصي لأسامة بن لادن.
11- عثمان هادي آل مقبول العمري، (سعودي) يعتبر العمري ثالث المطلوبين الذين سلموا أنفسهم. وقد كان اسمه مدرجا في قائمة الـ26. والعمري من مواليد 1387هـ، من قرية الشبارق بالغرة التابعة لمركز السرح في النماص(جنوب السعودية)، حاصل على التعليم الابتدائي، ويقطن والد العمري في مكة المكرمة. التحق العمري بمركز ومدرسة بسلاح الصيانة وتخرج برتبة عريف وترقى حتى وصل إلى رتبة رقيب. طلق زوجته الأولى التي أنجب منها 4 أبناء، ثم تزوج بأخرى وأنجب منها بنتا، ثم صدر بحقه قرارا بفصله من عمله لكثره اختلاساته. بعدها أعيد للخدمة مرة أخرى ثم فصل لمرة أخيرة. عمل العمري بعد ذلك كاتبا في محكمة النماص التي فصلته هي الأخرى، فاتجه إلى ممارسة الأعمال الحرة حيث امتلك محلا لبيع الخضار في مركز السرح وقد اختفى من بعد شهر رمضان الماضي ولم يترك له أثرا حتى سلم نفسه للسلطات السعودية مستفيداً من العفو الملكي.
12- بندر عبدالرحمن سالم الغامدي (سعودي). لا توجد معلومات كثيرة عنه سوى أنه اعتقل على الحدود اليمنية السعودية بواسطة السلطات اليمنية والتي سلمته وزوجته للسلطات السعودية.
13- أحمد ناصر عبدالله الدخيل (سعودي). من مواليد مدينة الدرعية. التحق الدخيل بالمعهد العلمي بعد المرحلة المتوسطة، ومن ثم بجامعة الإمام محمد بن سعود فدرس في كلية الشريعة ثم تركها. بعد ذلك ذهب إلى أفغانستان في عهد الطالبان فمكث بها غيرَ كثيرٍ ثم عاد وكان من أسباب رجوعه رغبته في أخذ أهله معه وتحريض العلماء والمشايخ على الهجرة إلى أفغانستان لأنها – بحسب اعتقاده – أقامت الإسلام وآوت المجاهدين ولكن لم يستجب له أحد من المشايخ . قتل الدخيل في مواجهة مع رجال الأمن في مزرعة في القصيم قبل عام.
14- حمد فهد عبدالله الأسلمي الشمري (سعودي). عمل فهد في شركة أرامكو في المنطقة الشرقية وهو من أبناء محافظة الخفجي، اختفى بعد فترة قصيرة من مرحلة التدريب واتجه إلى الشيشان وأفغانستان. قتل في مواجهة مع السلطات السعودية.
15- فيصل عبدالرحمن عبدالله الدخيل سعودي الجنسية، من سكان منطقة القصيم وكان إمام مسجد. تنقل بين أفغانستان والسعودية. انتقل إلى قائمة الـ26 ليصبح المطلوب رقم 11 فيها. كان المقربون للدخيل يعتبرونه الساعد الأيمن للمقرن. وكان الدخيل أحد المرشحين لقيادة التنظيم من بعد المقرن لولا وفاته. وقد ألتحق الدخيل بالتيار الجهادي في منتصف عام 2000، وبعدها بستة أشهر انتقل إلى أفغاستان في مطلع عام 2001، وتدرب في معسكرات القاعدة وطالبان وشارك في القتال في صفوف طالبان والقاعدة ضد القوات الامريكية في شهر أكتوبر من عام 2001، وبعد سقوط طالبان عاد إلى المملكة مع مجموعة العائدين من أفغانستان. وبعد عودته تم القبض عليه من قبل المباحث ولكن سرعان ما أفرج عنه ليختفي عن أسرته.
وقد شارك فيصل الدخيل في عدة عمليات ومواجهات ضد القوات الأمنية السعودية منها الهجوم على منزل خالد حمود الفراج في 29 يناير (كانون الثاني) الماضي، والذي قتل فيه ستة من رجال الأمن ووالد خالد الفراج، كما شارك في قتل الرهينة الأميركي جونسون قبل المداهمة الأمنية التي قتل فيها بساعات قليلة والذي كان وقتها برفقة صديقه المقرن في الثامن عشر من يونيو الماضي.
16- سلطان جبران سلطان القحطاني (سعودي). ولد القحطاني في عسير 1396هـ ودرس في إحدى مدارسها ثم انتقل مع والده إلى خميس مشيط حيث أكمل دراسته هناك. بعدها عاد مع أسرته إلى مسقط رأسه (العسران) التابعة لمحافظة سراة عبيدة (جنوب المملكة)، حيث واصل دراسته هناك وانتقل لنجران ودرس المرحلة المتوسطة ليعود بعدها إلى عسير. قتل القحطاني والملقب حركياً باسم "زبير الريمي" على يد رجال الأمن في جيزان بعد محاصرة الشقة التي كان يسكنها.
17- جبران علي أحمد حكمي خبراني (سعودي) من مواليد عام 1396هـ. وقد اختفى خبراني من منطقة جازان قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر حيث كان مطلوباً من الجهات الأمنية بجازان تلك الفترة، كما سافر جبران الذي لم يكمل المرحلة المتوسطة في دراسته إلى أفغانستان أكثر من مرة ثم عاد للمملكة. قتل خبراني منتحرا في عملية غرناطة.
18- عبدالرحمن منصور جبارة
يحمل الجنسيتين الكويتية والكندية من أصل عراقي. قتل في عملية غرناطة.
19- خالد علي بن علي حاج (يمني) يبلغ الحاج 29 عاماً حين قتل وقد حاول القيام بأدوار قيادية كثيرة قبل مقتله. ويعتقد مسؤولون أمريكيون أنه الحارس السابق لأسامة بن لادن وكان يهيأ ليصبح المشرف الجديد على العمليات الإرهابية في الخليج. تدرب الحاج في مخيمات القاعدة في أفغانستان عام 1999 وعمل حارساً شخصياً لابن لادن آنذاك. سافر مرارا إلى الجزيرة العربية وجنوب شرق آسيا وكذلك إلى أفغانستان قبل أحداث 11 سبتمبر. ويعتقد مسؤولو مكافحة الإرهاب الأمريكيون ان له علاقة بالهجمات الإرهابية التي نفذت على المجمعات السكنية في الرياض واحتمال تورطه في بعض العمليات في السعودية والتي تستهدف الولايات المتحدة مباشرة.
العربية نت
تنتهي مساء اليوم مهلة العفو التي أصدرها العاهل السعودي الملك فهد بن عبدا لعزيز قبل شهر، والتي أعلنها ولي العهد الأمير عبد الله بن العزيز في 23 يونيو/حزيران الماضي. واستسلم حتى اليوم 4 مطاردين منذ الإعلان عن العفو الملكي.
وأكد مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية ان "مهلة العفو الملكي للمتهمين بالتورط في عمليات ارهابية الذين يسلمون انفسهم ستنتهي كما هو مقرر مساء اليوم الخميس".
وتضم قائمة من تبقى من المطلوبين المعلنين 12 مطلوبا. ومع غروب شمس هذا اليوم يسدل الستار على آخر فرصة أعطيت للإرهابيين لأن يسلموا أنفسهم.
وعلمت السلطات السعودية أنه يصعب على بعض المطاردين والمطلوبين تسليم أنفسهم قبل غروب هذا اليوم نظراً لظروف المسافة والبعد، وقال بيان من وزارة الداخلية إنه "يمكن للذين طلبوا أن يشملهم العفو وهم في أماكن بعيدة أن يستفيدوا من الدعوة الكريمة وان يبلغوا عن رغبتهم للاستسلام قبل انتهاء المهلة ومن ثم استكمال بقية الإجراءات لاحقا".
وقد حققت قوات الأمن السعودية خلال الأسابيع القليلة الماضية نجاحات كبيرة في مواجهة الإرهاب. وقالت مصادر أمنية ان السلطات نجحت في الحد من مخاطر العمليات الإرهابية بالضربات التي وجهتها لقيادات رئيسية في القاعدة، إما بإلقاء القبض عليهم أو قتلهم. وكان آخر إنجاز أمني مداهمة أحد مواقع الإرهابيين وقتل أحد أهم منظري التنظيم وهو عيسى العوشن وجرح عدد من الإرهابيين، فيما تم القبض على 3 آخرين. وما زال عدد محدود من هؤلاء طليقين يترقبون مصيرهم المحصور بين القتل، أو الاعتقال بعد فوات فرصة الاستسلام.
وذكر أحد المواقع الإلكترونية الذي يناقش قضية الإرهاب أن 95 % من المطلوبين ربما لم يسمعوا بنداء العفو، وأنهم لن يعرفوا بمهلة العفو، وذكر الموقع أن احد المقبوض عليهم وعمره 19 عاما موجود في سجن الحاير من 6 أشهر، يقول إن المكان الذي يختبئون فيه عادة يكون استراحة أو فيلا، توزع بينهم الأدوار في الحماية ونقل الأسلحة والمعدات ومراقبة المكان من كل الجهات، ودائما ما توجد غرفة يجتمع فيها القادة والمنظرين الذين يتابعون ما تبثه القنوات الفضائية ووسائل الإعلام عن أخبار الإرهاب، وكانوا كل ثلاث أو أربعة أيام يخرج واحد منهم ليأتي ببعض المواد الغذائية وبعض الصحف لتوضع في تلك الغرفة ولا يقرأها سوى القادة. وأضاف الشاب "كنت شغوف بمعرفة ماذا يكتب الناس عنا وماذا يقولون، ولكن لا نستطيع قراءة تلك الصحف" وقال إن احد زملائه وعمرة 18 سنة حاول في إحدى المرات قراءة صحيفة فشاهده احد القادة ونهره بشدة وأخذ الصحيفة منه، وقال له بصوت مرتفع لماذا تدخل تلك الغرفة، واخبره أننا في مرحلة شديدة الأهمية وان الجميع لابد أن يلتزم بالأوامر. وأضاف الشاب أن صاحبه اعتذر وعاد إلى موقعه. ويذكر محللون أن مجموعات صغيرة تمارس ضغطا شديدا على أعضائها بشكل غير عادي، حتى لا يفكروا بالانسحاب والاستسلام. وقد يصل الأمر إلى التهديد بالقتل فيما لو فكروا بالاستسلام أو الهرب.
بداية ثمار الإرهاب وخروج قائمة الـ19
وكانت السلطات السعودية قد أعلنت في 8 مايو/أيار 2003 قائمة تحمل 19 اسما لإرهابيين مطلوبين بعد أن اكتشفت خلية "اشبيلية" التي وجدوا فيها، لحظة المداهمة، أسلحة وقنابل أعدت لشن عمليات إرهابية قادمة.
وتضمنت القائمة الاسماء التالية:
1- تركي ناصر مشعل الدندني ويبلغ من العمر 27 عاما وهو سعودي الجنسية. وقد قتل الدندني بعد أن فجر نفسه بعد محاصرته في أحد مساجد محافظة صوير ـ 27 كلم شمال مدينة سكاكا (شمال السعودية). سمي الدندني بالقائد عن بعد، وكان أحد المنظرين لتنظيم القاعدة في المملكة. وقد زار الدندني أفغانستان ولكنه عاد إبان الحرب.
2- علي عبدالرحمن سعيد الفقعسي سعودي الجنسية (26 سنة) وهو أول من سلم نفسه من المطلوبين، وذلك قبل إعلان القائمة الثانية. أمضى الفقعسي حوالي 5 سنوات في أفغانستان والشيشان، وهو متزوج من امرأة مغربية، ويحفظ القرآن الكريم كاملاً، وسبق أن واصل دراسته الجامعية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية حتى وصل إلى المستوى الثاني، بعد أن أنهى دراسته الثانوية بثانوية قرية رغدان في الباحة (جنوب السعودية).
3- خالد محمد مسلم الجهني (29 سنة).قتل الجهني منتحراً في حادثة "إشبيلية" قبل إعلان القائمة الثانية. والجهني من مواليد عام 1395هـ وأقام فترة في المدينة المنورة، ثم سافر عام 1413هـ إلى أفغانستان للقتال مع المجاهدين الأفغان وعاد بعد 3 سنوات. وبعد فترة قصيرة عاد الجهني مرة أخرى إلى أفغانستان وبعدها رجع إلى السعودية بجواز سفر مزوّر.
4- صالح محمد عوض الله العلوي العوفي: (سعودي). ويعتقد أن العوفي هو زعيم تنظيم القاعدة الجديد. ويبلغ العوفي من العمر 38 عاما تقريبا، وقد سكن بمنطقة الحناكية، طوله 165سم. حصل العوفي على التعليم المتوسط ولم يكمل تعليمه بعدها. شارك في حرب الشيشان عام 1415هـ (1994) وأصيب وقتها إصابات بالغة في جبينه عاد على إثرها إلى السعودية لتلقي العلاج، ثم اختفى قبل عامين دون أن يترك أي أثر يدل على مكانه أو وجهته. يعتبر العوفي من أبناء قبائل البادية تخرج من متوسطة سيف الدولة الحمداني بحي "الدويمة" الشعبي في المدينة المنورة، وهي أعلى شهادة دراسية حصل عليها. بعدها التحق بدورة أعمال سجون تابعة لمدينة تدريب الأمن العام بالرياض وتخرج منها عام 1409هـ برتبة جندي أول. وخلال تسعة أشهر قضاها في الدورة، طبقت في حق العوفي جزاءات تمثلت بحجز انفرادي وحرمان من إجازة نهاية الأسبوع بسبب سوء سلوكه. وعقب تخرجه مباشرة، تم تعين أحد أهم المطلوبين لدى وزارة الداخلية في سجن خيبر، إحدى محافظات منطقة المدينة المنورة، قبل أن يُنقل إلى المدينة المنورة كجندي في السجن العام. ولم يتمكن العوفي من البقاء في عمله لأكثر من ثلاث سنوات، حيث تم فصله من عمله عام 1413هـ لكثرة غيابه ومشكلاته وما وصف بـ"سوء سلوك وانعدام انضباط عسكري". وفي عام 1415هـ (1994) افتتح العوفي وبصورة مفاجئة، معرضا ضخما للسيارات في المدينة المنورة، وتنقل مستخدما حجة استيراد السيارات بين السعودية وألمانيا مرورا بمطار دبي في الإمارات العربية المتحدة. وقد تمكن من حضور عزاء والده الذي توفي نهاية العام المنصرم، متخفيا بزي امرأة.
5- عبدالعزيز عيسى عبدالمحسن المقرن (سعودي) زعيم تنظيم القاعدة سابقاً. انتقل المقرن من هذه القائمة ليتصدر قائمة الـ26. والمقرن من مواليد 1394هـ كان سكن في الرياض بحي السويدي، ويبلغ طوله 168 وقد حصل على التعليم المتوسط.
نشأ المقرن في الرياض وترك مقاعد الدراسة في سن الـ17 وتوقف تعليمه عند المرحلة الثانوية التي لم يكملها. توجه إلى أفغانستان "للمشاركة في الجهاد" ضد الاحتلال السوفيتي حيث تلقى تدريبات في معسكر للقاعدة. ظل المقرن بعدها يتردد على أفغانستان لأربع سنوات بين 1990 و1994. ثم بدأ عمليات تدريب أخرى فيما يعرف بـ "معسكر وال" القريب من مدينة خوست الأفغانية، وشارك في عدة معارك آنذاك. حاز بعد ذلك على درجة مدرب في المعسكر ذاته قبل أن ينتقل إلى الجزائر في منتصف التسعينات للقتال مع المجموعات الإسلامية المسلحة في الجزائر. وتم تهريب المقرن من الجزائر بعد تخليصه من قبضة الأمن الذي اعتقله مع زملاء فيما كانوا يقومون بتهريب الأسلحة. وذكرت معلومات أمنية أن المقرن أمضى فترة قصيرة يتنقل بين السعودية وأفغانستان قبل أن ينتقل إلى البوسنة والهرسك، حيث شارك في عمليات تدريب وقتال. وقد عاد المقرن مجددا إلى السعودية قبل أن يتسلل إلى اليمن في طريقه إلى الصومال حيث قاتل مع مجموعات مسلحة في إقليم أوجادين ضد القوات الإثيوبية، ووقع في الأسر بعد عامين ونصف العام من وصوله إلى الصومال. وطلبت السعودية تسليمه إليها.
وقتل المقرن على يد السلطات السعودية في مواجهة بعد عملية ذبح الرهينة الأمريكي بول جونسن في الرياض في 18 يونيو/حزيران الماضي.
6-عبدالكريم محمد جبران اليازجي (سعودي). اليازجي انتحر في عملية تفجير مجمع غرناطة. وهو من مواليد 1388هـ، ولم يكمل تعليمه المتوسط، وكان متنقلاً بين جيزان والرياض وشارك في بعض الأعمال الخيرية. ونقل عن أقارب اليازجي أنه كان كثير الغياب عن أهله في سنوات عمره الأخيرة.
7- هاني سعيد أحمد عبدالكريم الغامدي (سعودي). من سكان الطائف أنهى تعليمه الثانوي والتحق بكلية المعلمين لكنه لم يكمل دراسته فيها. سافر هاني إلى أفغانستان ثم عاد للملكة وقتل في عملية انتحارية قبل إعلان القائمة الثانية.
8- محمد عثمان عبدالله الوليدي الشهري سعودي الجنسية (26 سنة). من مواليد احدى القرى بمحافظة النماص في عسير(جنوب السعودية)، سافر إلى أفغانستان عبر إحدى دول الخليج، ثم عاد وتزوج لينتقل بعدها للرياض ثم اختفى هناك. وقد قتل الشهري في عملية انتحارية قبل إعلان القائمة.
9- راكان محسن محمد الصيخان (سعودي) إنتقل من هذه القائمة ليأتي ثانيا في قائمة الـ26 بعد المقرن. والصيخان من مواليد 1398هـ، وهو يسكن في حي الربوة في الرياض، حاصل على التعليم الثانوي، يبلغ طوله 170 سم. ويبلغ من العمر 29 عاماً، وهو أحد أبناء مسؤول حكومي شغل منصب مدير فرع وزارة التجارة في المنطقة الشرقية لسنوات. تخرج من كلية التربية بجامعة الملك سعود وقد شارك في حرب أفغانستان ضد أمريكا. لقي الصيخان حتفه بعد إصابته في حادث حي الفيحاء شرق الرياض في 12 أبريل الماضي، بسبب عدم توفر الرعاية الطبية له.
10- يوسف صالح فهد العييري (سعودي) قتل في مواجهات مع السلطات السعودية. يقال إنه كان أحد مشيخة الإرهاب في السعودية، درس الابتدائية والمتوسطة ولم يكمل الثانوية خرج إلى أفغانستان شاباً لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره. وبعد فترة أصبح أحد المدربين في معسكر الفاروق أيام الجهاد الأفغاني الأول ضد السوفيت. ولما بدأت النزاعات بين الفصائل والأحزاب الأفغانية عزم بن لادن على الخروج إلى السودان وأقلته طائرة هو وبعض الشخصيات المهمة من القاعدة وكان برفقتهم يوسف العييري الذي أمضى أربعة أشهر كان خلالها الحارس الشخصي لأسامة بن لادن.
11- عثمان هادي آل مقبول العمري، (سعودي) يعتبر العمري ثالث المطلوبين الذين سلموا أنفسهم. وقد كان اسمه مدرجا في قائمة الـ26. والعمري من مواليد 1387هـ، من قرية الشبارق بالغرة التابعة لمركز السرح في النماص(جنوب السعودية)، حاصل على التعليم الابتدائي، ويقطن والد العمري في مكة المكرمة. التحق العمري بمركز ومدرسة بسلاح الصيانة وتخرج برتبة عريف وترقى حتى وصل إلى رتبة رقيب. طلق زوجته الأولى التي أنجب منها 4 أبناء، ثم تزوج بأخرى وأنجب منها بنتا، ثم صدر بحقه قرارا بفصله من عمله لكثره اختلاساته. بعدها أعيد للخدمة مرة أخرى ثم فصل لمرة أخيرة. عمل العمري بعد ذلك كاتبا في محكمة النماص التي فصلته هي الأخرى، فاتجه إلى ممارسة الأعمال الحرة حيث امتلك محلا لبيع الخضار في مركز السرح وقد اختفى من بعد شهر رمضان الماضي ولم يترك له أثرا حتى سلم نفسه للسلطات السعودية مستفيداً من العفو الملكي.
12- بندر عبدالرحمن سالم الغامدي (سعودي). لا توجد معلومات كثيرة عنه سوى أنه اعتقل على الحدود اليمنية السعودية بواسطة السلطات اليمنية والتي سلمته وزوجته للسلطات السعودية.
13- أحمد ناصر عبدالله الدخيل (سعودي). من مواليد مدينة الدرعية. التحق الدخيل بالمعهد العلمي بعد المرحلة المتوسطة، ومن ثم بجامعة الإمام محمد بن سعود فدرس في كلية الشريعة ثم تركها. بعد ذلك ذهب إلى أفغانستان في عهد الطالبان فمكث بها غيرَ كثيرٍ ثم عاد وكان من أسباب رجوعه رغبته في أخذ أهله معه وتحريض العلماء والمشايخ على الهجرة إلى أفغانستان لأنها – بحسب اعتقاده – أقامت الإسلام وآوت المجاهدين ولكن لم يستجب له أحد من المشايخ . قتل الدخيل في مواجهة مع رجال الأمن في مزرعة في القصيم قبل عام.
14- حمد فهد عبدالله الأسلمي الشمري (سعودي). عمل فهد في شركة أرامكو في المنطقة الشرقية وهو من أبناء محافظة الخفجي، اختفى بعد فترة قصيرة من مرحلة التدريب واتجه إلى الشيشان وأفغانستان. قتل في مواجهة مع السلطات السعودية.
15- فيصل عبدالرحمن عبدالله الدخيل سعودي الجنسية، من سكان منطقة القصيم وكان إمام مسجد. تنقل بين أفغانستان والسعودية. انتقل إلى قائمة الـ26 ليصبح المطلوب رقم 11 فيها. كان المقربون للدخيل يعتبرونه الساعد الأيمن للمقرن. وكان الدخيل أحد المرشحين لقيادة التنظيم من بعد المقرن لولا وفاته. وقد ألتحق الدخيل بالتيار الجهادي في منتصف عام 2000، وبعدها بستة أشهر انتقل إلى أفغاستان في مطلع عام 2001، وتدرب في معسكرات القاعدة وطالبان وشارك في القتال في صفوف طالبان والقاعدة ضد القوات الامريكية في شهر أكتوبر من عام 2001، وبعد سقوط طالبان عاد إلى المملكة مع مجموعة العائدين من أفغانستان. وبعد عودته تم القبض عليه من قبل المباحث ولكن سرعان ما أفرج عنه ليختفي عن أسرته.
وقد شارك فيصل الدخيل في عدة عمليات ومواجهات ضد القوات الأمنية السعودية منها الهجوم على منزل خالد حمود الفراج في 29 يناير (كانون الثاني) الماضي، والذي قتل فيه ستة من رجال الأمن ووالد خالد الفراج، كما شارك في قتل الرهينة الأميركي جونسون قبل المداهمة الأمنية التي قتل فيها بساعات قليلة والذي كان وقتها برفقة صديقه المقرن في الثامن عشر من يونيو الماضي.
16- سلطان جبران سلطان القحطاني (سعودي). ولد القحطاني في عسير 1396هـ ودرس في إحدى مدارسها ثم انتقل مع والده إلى خميس مشيط حيث أكمل دراسته هناك. بعدها عاد مع أسرته إلى مسقط رأسه (العسران) التابعة لمحافظة سراة عبيدة (جنوب المملكة)، حيث واصل دراسته هناك وانتقل لنجران ودرس المرحلة المتوسطة ليعود بعدها إلى عسير. قتل القحطاني والملقب حركياً باسم "زبير الريمي" على يد رجال الأمن في جيزان بعد محاصرة الشقة التي كان يسكنها.
17- جبران علي أحمد حكمي خبراني (سعودي) من مواليد عام 1396هـ. وقد اختفى خبراني من منطقة جازان قبل أحداث الحادي عشر من سبتمبر حيث كان مطلوباً من الجهات الأمنية بجازان تلك الفترة، كما سافر جبران الذي لم يكمل المرحلة المتوسطة في دراسته إلى أفغانستان أكثر من مرة ثم عاد للمملكة. قتل خبراني منتحرا في عملية غرناطة.
18- عبدالرحمن منصور جبارة
يحمل الجنسيتين الكويتية والكندية من أصل عراقي. قتل في عملية غرناطة.
19- خالد علي بن علي حاج (يمني) يبلغ الحاج 29 عاماً حين قتل وقد حاول القيام بأدوار قيادية كثيرة قبل مقتله. ويعتقد مسؤولون أمريكيون أنه الحارس السابق لأسامة بن لادن وكان يهيأ ليصبح المشرف الجديد على العمليات الإرهابية في الخليج. تدرب الحاج في مخيمات القاعدة في أفغانستان عام 1999 وعمل حارساً شخصياً لابن لادن آنذاك. سافر مرارا إلى الجزيرة العربية وجنوب شرق آسيا وكذلك إلى أفغانستان قبل أحداث 11 سبتمبر. ويعتقد مسؤولو مكافحة الإرهاب الأمريكيون ان له علاقة بالهجمات الإرهابية التي نفذت على المجمعات السكنية في الرياض واحتمال تورطه في بعض العمليات في السعودية والتي تستهدف الولايات المتحدة مباشرة.