يزيد الديراوي
07-22-2004, 03:50 PM
(1)
ينسلُّ ماضينا نهرَ سواد
ينثرُ حروفَ قصائدنا الليلية
تذبحُها نغماتُ ناي حزين أدمته أنفاسُ المكان
ودعته ،
لتبحثَ عن غدٍ جديد
عبثا
يعاود نثرَ الحروف .
(2)
ثمة فراشات تعودُ النهرَ
ترقصُ على صفحتِه ، و هو ينسابُ في سواد
تدورُ حولَ عازفِ الناي
تراودُه عن أنغامِه ،
يعودُ لينزفَ من جديد .
مشهد /
في أناملِ المسافرِ رعشةٌ
تصعدُ إلى كتفيه
ربما اعياء السفرٍ ، أو برد الشتاءِ
و ربما شوقُ المحبِ للقاءِ الهوى
سرابٌ بين عينيه
حمامتان في الأفق
إذاً ، حياة / أمل ،
يركضُ
...
ثم يسقطُ في النهرِ
لم يبق منه سوى فقاعات
و يعودُ الناي
نهاية /
في جوفِ الليلِ
يدنو مني القمر
عظيم البياضِ كوجه حبيبتي
أتثاءبُ
و يقولُ لي هو الآخر :
نم يا حبيبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طائــــــــــــــر النوء
(27\6\2004)
ينسلُّ ماضينا نهرَ سواد
ينثرُ حروفَ قصائدنا الليلية
تذبحُها نغماتُ ناي حزين أدمته أنفاسُ المكان
ودعته ،
لتبحثَ عن غدٍ جديد
عبثا
يعاود نثرَ الحروف .
(2)
ثمة فراشات تعودُ النهرَ
ترقصُ على صفحتِه ، و هو ينسابُ في سواد
تدورُ حولَ عازفِ الناي
تراودُه عن أنغامِه ،
يعودُ لينزفَ من جديد .
مشهد /
في أناملِ المسافرِ رعشةٌ
تصعدُ إلى كتفيه
ربما اعياء السفرٍ ، أو برد الشتاءِ
و ربما شوقُ المحبِ للقاءِ الهوى
سرابٌ بين عينيه
حمامتان في الأفق
إذاً ، حياة / أمل ،
يركضُ
...
ثم يسقطُ في النهرِ
لم يبق منه سوى فقاعات
و يعودُ الناي
نهاية /
في جوفِ الليلِ
يدنو مني القمر
عظيم البياضِ كوجه حبيبتي
أتثاءبُ
و يقولُ لي هو الآخر :
نم يا حبيبي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
طائــــــــــــــر النوء
(27\6\2004)