منى الصفار
06-13-2005, 12:32 AM
أتيناك متأبطين الهزيمة،
نحمل أحمالا ثقالا..
نفتت الجرح في بكاء..
نرسم على أجفاننا مطرا..
وبيتنا الهزيم وهسهسة البوح .. ومواربة الاسى..
هنا ..
عتّقنا ضفائرنا
وجبلنا على الموت
متمادين في الغواية
نحمل متاعا ثقيلا لليل
نبكي
نحاور أمسياتنا الصاخبة
في هدأة الصبح
نستشيط وجعا
ونحاول اجترار أشلائنا ذات غبار..
ليس للمشرط ناب، وليس للبكاء مكان ..
نعتمر وجوهنا ونحاول ان نرسم قمرا
يأتينا مكفنا بالسحابات
مكسوا بالسكون..
محدودبة أجسادنا لكثرة التجهم
نحاول ان نكون في مسيرة الفانين اجزاءا من تراب
بعضا من الليلك وقليلا من الزيزفون
لغتنا لا تشبه الماء ولا تشينا للعدم ..
نكترث للصوت الذي ينساب بين أجزائنا ذات هجوع..
ويكاد ان يداعبنا ذات وله ..
شوقنا مشوب لمسافات من التأمل
تحتضر بين أجساد تبدت في هجير الصبح
نايات لا تعزف الوجع
ونحن في أمكنة
لا تشي بالامكنة..
في أزمنة لا تبتعث من أشلاءنا سوى رغبة في الاحتضار..
تحاورنا في هدوء مريع..
تبتهل ان نكفّ ايدينا عن الحب
وان نستدير لطعن الظهور..
كنا .. في كلمات مشبوبة
لا نشبه الا معانقة للغيم
تهطلنا ولا تأتينا..
تراقصنا ..
ولا تبكينا ..
تداعبنا في شوق
تبعثر على مخمليتنا تلك الاجزاء الصغيرة
المستمدة في الوحشة ..
وكلماتنا غواية أخرى
وجسد آخر
و دموع ..
نحمل أحمالا ثقالا..
نفتت الجرح في بكاء..
نرسم على أجفاننا مطرا..
وبيتنا الهزيم وهسهسة البوح .. ومواربة الاسى..
هنا ..
عتّقنا ضفائرنا
وجبلنا على الموت
متمادين في الغواية
نحمل متاعا ثقيلا لليل
نبكي
نحاور أمسياتنا الصاخبة
في هدأة الصبح
نستشيط وجعا
ونحاول اجترار أشلائنا ذات غبار..
ليس للمشرط ناب، وليس للبكاء مكان ..
نعتمر وجوهنا ونحاول ان نرسم قمرا
يأتينا مكفنا بالسحابات
مكسوا بالسكون..
محدودبة أجسادنا لكثرة التجهم
نحاول ان نكون في مسيرة الفانين اجزاءا من تراب
بعضا من الليلك وقليلا من الزيزفون
لغتنا لا تشبه الماء ولا تشينا للعدم ..
نكترث للصوت الذي ينساب بين أجزائنا ذات هجوع..
ويكاد ان يداعبنا ذات وله ..
شوقنا مشوب لمسافات من التأمل
تحتضر بين أجساد تبدت في هجير الصبح
نايات لا تعزف الوجع
ونحن في أمكنة
لا تشي بالامكنة..
في أزمنة لا تبتعث من أشلاءنا سوى رغبة في الاحتضار..
تحاورنا في هدوء مريع..
تبتهل ان نكفّ ايدينا عن الحب
وان نستدير لطعن الظهور..
كنا .. في كلمات مشبوبة
لا نشبه الا معانقة للغيم
تهطلنا ولا تأتينا..
تراقصنا ..
ولا تبكينا ..
تداعبنا في شوق
تبعثر على مخمليتنا تلك الاجزاء الصغيرة
المستمدة في الوحشة ..
وكلماتنا غواية أخرى
وجسد آخر
و دموع ..