عيسى المزمومي
07-20-2004, 05:13 AM
الفضائيات العربية.. ثقافة سطحية وغياب للبرامج الجادة0
لاتزال الفضائيات العربية بعيدة عن الاختيارات الحقيقية للمشاهد العربي الذي بدأ يعتاد ما تقدمه له هذه القنوات بسبب غياب البرامج البديلة التي ترضي ذوقه واختياراته، وعلى الرغم من قلة البرامج الجادة التي تقدم عبر بعض الفضائيات، ألا آن جل هذه البرامج يدخل في إطار السطحية0
ذكر سعيد الدخيل (مستشار قانوني) في تحقيق صحافي نشرته بجريدة اليوم آن الثورة المعلوماتية تأثيرها اقل من الثورة الفكرية والثقافية التي تلاحق الشباب والعامة في كل شئ حتى مظاهر الحياة، ويشير آلي أن القنوات الفضائية يجب آن تحد آو تقلل من البرامج الهدامة التي لا تصب في مصلحة المجتمع ويحب على المسؤولين آن يعوا أن لما تبثه هذه القنوات آثارا قوية يكون لها ردود أفعال بعد ذلك عند الشباب.
ويؤكد الدخيل أن البرامج السطحية اكثر من البرامج الهادفة ومما يعقد المشكلة ويفاقم من تأثيراتها السلبية غياب برامج بديلة موجهة للمرأة والطفل والشباب الذين يسعون آلي مشاهدة برامج مفيدة ومناسبة في ظل انتشار ثقافة فضائية سهلة الاستقبال والاستخدام بينما تحتاج ثقافة الكتاب ألي جهود ومثابرة ووقت مما يدفع الشباب والأطفال والنساء آلي الثقافة الفضائية.
انقسام الحوار
وقال محمد العثيم في نفس التحقيق : الانتشار البغيض للقنوات الفضائية يعود للتنافس الشديد فيما بينها وهذا الانقسام في الحوار خلق جدلية من التشتت بمعنى انه لم يتشكل رأي واحد في المجتمع لغياب مشروع ثقافي كبير في سياق واحد، هذه القنوات الفضائية التي بدأت بثها تقريبا قبل 10 سنوات أن تلغي فكرة أبواب الملاهي المغلقة وهي فعلا أدخلت الشباب والعامة آلي أبوابها وهم في منازلهم وسهلت الرؤية التي كانت ممنوعة عليهم من قبل، لكني اعتقد آن كل هذه القنوات لم تعد كما كانت بجاذبيتها الأولي، بل أصبحت تقوم بالبث غير المجدي، وغير المحدد مما يصعب على الباحثين تحديد الأثر وحجمه في المجتمع ولابد من اخذ آراء الشباب أنهم اكثر اطلاعا ومتابعة ومعرفة بحجم التأثر - سلبا وإيجابا ، ذلك آن الفضائيات نقلت الكثير من الغرب وأفكاره التي لا تتواءم مع مجتمعنا العربي والإسلامي وغابت عن هذه الفضائيات برامج الفنون، المسرح، السينما، والتشكيل الخ، وفي احسن الاحتمالات تجد آن هذه القنوات اهتمت بالأغنية العربية وأعطتها حيزا كبيرا كما نشرت الشعر الغنائي الشعبي على أساس انه معطى ثقافي عربي واستبعدت البرامج الثقافية فيما ظهرت في الفترة الأخيرة محطات جديدة تزعم أنها محافظة وتبث بطريقة تفيد شرائح معينة من المجتمع، لكن كل القنوات الفضائية تدور في نفس الفلك.
وقالت( فاطمة الصاعدي , إعلامية) في ذات التحقيق : القنوات الفضائية تؤثر على الشباب أنهم طبقة مراهقة ولكن يجب آن ندرك آن اغلب ما يبث في تلك القنوات ليس ثقافة بل أنها أفكار هدامة تصب لخدمة الغرب ولخدمة تفكيرهم المنحط، ولست اعلم لماذا تدعم تلك القنوات الكثير من البرامج التي تروج للفكر الهدام، يجب آن تدعم برامج تلك القنوات البرامج الفكرية والثقافية والبرامج التي تقدم معرفة معلوماتية للجميع، وثقافة الكتب اعتقد أنها أصبحت من المظاهر القديمة وربما السبب يعود آلي غلاء أسعار الكتب ولعدم وجود وقت كاف لكي يستطيع البعض القراءة التي تصب في زيادة الثروة المعلوماتية.
وثقافة الكتب أهم من ثقافة الفضائيات لان ثقافة الكتب تصنع الشاعر والمبدع والمثقف، آما ثقافة الفضائيات فأنها ثقافة وقتية وليس هناك داع لجذب الشباب لمتابعة تلك القنوات التي تقدم لهم سمومها وافكارا غير مناسبة لواقع مجتمعنا المحافظ والمسلم.
والنهاية :-
وللآسف آن القنوات الفضائية مجرد زيف , وانحطاط فكرى بغيض , آلا قناة الجزيرة في وجهة نظرى لأنها تحرص على زيادة وعى الآمة التي تغط في سبات عميق رغم أن البعض يتهمها بالنقص ولكن هي إلى ألان المتسيدة خط القنوات التي تقدم الخبر والثقافة والحوار الفكري وهو ما نفتقده في قنوات الرقص والتطريب !
ولكم الله يا عرب !
لاتزال الفضائيات العربية بعيدة عن الاختيارات الحقيقية للمشاهد العربي الذي بدأ يعتاد ما تقدمه له هذه القنوات بسبب غياب البرامج البديلة التي ترضي ذوقه واختياراته، وعلى الرغم من قلة البرامج الجادة التي تقدم عبر بعض الفضائيات، ألا آن جل هذه البرامج يدخل في إطار السطحية0
ذكر سعيد الدخيل (مستشار قانوني) في تحقيق صحافي نشرته بجريدة اليوم آن الثورة المعلوماتية تأثيرها اقل من الثورة الفكرية والثقافية التي تلاحق الشباب والعامة في كل شئ حتى مظاهر الحياة، ويشير آلي أن القنوات الفضائية يجب آن تحد آو تقلل من البرامج الهدامة التي لا تصب في مصلحة المجتمع ويحب على المسؤولين آن يعوا أن لما تبثه هذه القنوات آثارا قوية يكون لها ردود أفعال بعد ذلك عند الشباب.
ويؤكد الدخيل أن البرامج السطحية اكثر من البرامج الهادفة ومما يعقد المشكلة ويفاقم من تأثيراتها السلبية غياب برامج بديلة موجهة للمرأة والطفل والشباب الذين يسعون آلي مشاهدة برامج مفيدة ومناسبة في ظل انتشار ثقافة فضائية سهلة الاستقبال والاستخدام بينما تحتاج ثقافة الكتاب ألي جهود ومثابرة ووقت مما يدفع الشباب والأطفال والنساء آلي الثقافة الفضائية.
انقسام الحوار
وقال محمد العثيم في نفس التحقيق : الانتشار البغيض للقنوات الفضائية يعود للتنافس الشديد فيما بينها وهذا الانقسام في الحوار خلق جدلية من التشتت بمعنى انه لم يتشكل رأي واحد في المجتمع لغياب مشروع ثقافي كبير في سياق واحد، هذه القنوات الفضائية التي بدأت بثها تقريبا قبل 10 سنوات أن تلغي فكرة أبواب الملاهي المغلقة وهي فعلا أدخلت الشباب والعامة آلي أبوابها وهم في منازلهم وسهلت الرؤية التي كانت ممنوعة عليهم من قبل، لكني اعتقد آن كل هذه القنوات لم تعد كما كانت بجاذبيتها الأولي، بل أصبحت تقوم بالبث غير المجدي، وغير المحدد مما يصعب على الباحثين تحديد الأثر وحجمه في المجتمع ولابد من اخذ آراء الشباب أنهم اكثر اطلاعا ومتابعة ومعرفة بحجم التأثر - سلبا وإيجابا ، ذلك آن الفضائيات نقلت الكثير من الغرب وأفكاره التي لا تتواءم مع مجتمعنا العربي والإسلامي وغابت عن هذه الفضائيات برامج الفنون، المسرح، السينما، والتشكيل الخ، وفي احسن الاحتمالات تجد آن هذه القنوات اهتمت بالأغنية العربية وأعطتها حيزا كبيرا كما نشرت الشعر الغنائي الشعبي على أساس انه معطى ثقافي عربي واستبعدت البرامج الثقافية فيما ظهرت في الفترة الأخيرة محطات جديدة تزعم أنها محافظة وتبث بطريقة تفيد شرائح معينة من المجتمع، لكن كل القنوات الفضائية تدور في نفس الفلك.
وقالت( فاطمة الصاعدي , إعلامية) في ذات التحقيق : القنوات الفضائية تؤثر على الشباب أنهم طبقة مراهقة ولكن يجب آن ندرك آن اغلب ما يبث في تلك القنوات ليس ثقافة بل أنها أفكار هدامة تصب لخدمة الغرب ولخدمة تفكيرهم المنحط، ولست اعلم لماذا تدعم تلك القنوات الكثير من البرامج التي تروج للفكر الهدام، يجب آن تدعم برامج تلك القنوات البرامج الفكرية والثقافية والبرامج التي تقدم معرفة معلوماتية للجميع، وثقافة الكتب اعتقد أنها أصبحت من المظاهر القديمة وربما السبب يعود آلي غلاء أسعار الكتب ولعدم وجود وقت كاف لكي يستطيع البعض القراءة التي تصب في زيادة الثروة المعلوماتية.
وثقافة الكتب أهم من ثقافة الفضائيات لان ثقافة الكتب تصنع الشاعر والمبدع والمثقف، آما ثقافة الفضائيات فأنها ثقافة وقتية وليس هناك داع لجذب الشباب لمتابعة تلك القنوات التي تقدم لهم سمومها وافكارا غير مناسبة لواقع مجتمعنا المحافظ والمسلم.
والنهاية :-
وللآسف آن القنوات الفضائية مجرد زيف , وانحطاط فكرى بغيض , آلا قناة الجزيرة في وجهة نظرى لأنها تحرص على زيادة وعى الآمة التي تغط في سبات عميق رغم أن البعض يتهمها بالنقص ولكن هي إلى ألان المتسيدة خط القنوات التي تقدم الخبر والثقافة والحوار الفكري وهو ما نفتقده في قنوات الرقص والتطريب !
ولكم الله يا عرب !