عيسى المزمومي
07-20-2004, 04:29 AM
يا وزارة التربية والتعليم !
حقيقة لابد أن يدرك المسئولين في وزارة التربية والتعليم أن الدين الحنيف مفهوم لكل الرجال والنساء من عامة المجتمع السعودي الآبي ويجب عليهم أن يدركون أن العلم تطور وان الدين دين الله عز وجل , وان المناهج الدينية يجب أن تدمج ثم أن يدرس أو تدرس الطالب أو الطالبة ( الفقه , والتوحيد , وبقية المواد الدينية ألتى تحتوى 4 مناهج أو اكثر افضل ونتمنى ذلك وهذه وجهة نظر خاصة منى لكي تدمج في كتاب واحد ( الثقافة الدينية ) !
أتحدى أن تسألوا أي طالب في المرحلة الجامعية عن عدد أركان الصلاة أن يأتي بها كاملة ؟
لماذا ؟ , لانه يحفظها عن ظهر قلب أبان دراسته الجامعية ثم بعد ذلك ينسها أو يتناسها بحكم أن المرحلة ذهبت بخيرها وشرها وتجاوزها ألي التي تليها !!
أن العلم انتشر في القنوات الفضائية و غيره من القنوات المشروعة بدليل وجود ( إقراء الفضائية – و المجد ) وبذلك يمكن لطالب أو الطالبة الاستفادة من التقنيات العصرية لكي نصنع جيل إسلامي وأعي بدلا من صناعة جيل لايهتم ألا بالتفاصيل الصغيرة المهم أن يعرف كلا منهما الحلال والحرام , وهل مناهج الوزارة تتابع الخطا لكي تقوم عطاء الطالب بعد تخرجه من الجامعة أو الثانوية , أن إلغاء المناهج شي غير صحيح لكن تهذيب المواد الدينية لكي نخرج بفوائد افضل من أن نقدم مادة كاملة من الحشو الذي يكرس لمفهوم الاختلاف شى جيد , بحكم المتغيرات العقائدية وما يسمى بنزوح الأفكار التي تطرا على المجتمعات بحكم المعاشرة والواقع الفعلي لكينونة الحدث !
وأيضا دمج الأفكار وصناعة مادة تسمح للمجتمع الشيعي وألسني والعلماني من أجل لتعايش في المجتمع المسلم لا تعنى أن نحارب إخواننا فبعض المناهج بحاجة الى تهذيب وهذا يصحح الخطاء الجسيم لدعوة الغرب بنذ الدين ألاسلامي , لان الصحيح أن يتعايش السني والشعيى والعلماني تحت سقف الإسلام لانه حرية فكرية ولا يسمح بالعنف والارهاب !
ولكي نعايش الواقع لنرى الشعب الأمريكي مثلا يعيش في عالم تعصف به المتغيرات به السني والشيعي والليبرالي والأسود والأبيض به المسلم والكافر و به الجميل والقبيح لم يتحاربون ولا يوجد لديهم مثل أفكار بعض شبابنا الذين يكفرون , بدليل أن الناس تصلى التراويح في شهر القيام وهناك من يريد آن يفجر ويعمل القنابل لكي يضر بالجنود الأبرياء الذين يبحثون عن لقمة الزاد في بوابات المجمعات السكنية .. فما ذنب هولا الأبرياء؟؟ أن كان لهم ذنبا أصلا ؟؟ صحيح أن لقمة العيش أجبرتهم على الوقوف إمام تلك البوابة آلتي يقطنها الأمريكي ولكن الإسلام يعتبر الذمي مثله مثل المسلم في ديار المسلمين بدليل قول المصطفى صلى الله علية وسلم ( من آذى ذميا فقد آذاني ) , لكن الكتب الدراسية التي تدرس لدينا واقصد هنا الكتب الدينية لا تصنع وعى ديني يسمح للمسلم بالتعايش مع الذمي , ولاتسمح للعلماني بالعيش مع الشيعي انهم يبحثون عن الإسلام فقط وهذا ما نبحث عنه لكن بدون أن نضر سمعة بلدنا وسمعة ديننا لانه افضل دين !
أن هولاء الشباب المغرر بهم هم نتاج تلك الثقافة الجديدة المختلفة أنهم زرعوا في داخلهم الحقد على الشيعة والحقد على أمريكا والحقد على بعضهم البعض مع أن الشعب الأمريكي من أرقى الشعوب فكرا وحضارة , فهم لا يحبون الموت والدم والقتال وهنا لقاء نشر من خلال صحيفة سعودية ( اليوم ) مع جندي امريكي حين قال :_ وربما كل من يقاوم الأشياء السيئة هو إنسان إيجابي.
وأقول لهؤلاء في أمريكا الذين يرغبون في الخدمة في الجيش الأمريكي في العراق بسبب المكاسب المادية أو للحصول على الجنسية الأمريكية أو لأية أسباب أخرى، أن يفكروا أولا بشرفهم وإنسانيتهم، لان عليهم أن يتجردوا من الجانب الإنساني كي يستطيعوا الخدمة هناك، لان جيشنا هو كمنظمة (مافيا) لا تستطيع أن تخرج بعد دخولك إليها.
وصلتني أخبار بأن عائلتي قد تبرأت مني، والشباب يزعجون أخي الصغير في المدرسة، ويطلقون عليه لقب "شقيق الخائن"، وأحيانا اسمع أن بعض العائلات لا ترحب بالجنود الأمريكيين الذين يصلون ألي أمريكا بعد انتهاء خدمتهم في العراق، ويقبلون الأرض عرفانا بعودتهم بالسلامة، ويقولون لهم كان من الأفضل إن تموتوا لان هذا كان سيساعدنا ماديا، وإنني استغرب هنا انتهازية هذا المجتمع وغبائه0
ويضيف الجندي :-
تحاول أمريكا استخدام جنود بعض الدول الأخرى كدرع واقية، وقد تعلمت من العراق شيئين أساسيين: نعم اشعر بالعار آني أمريكي ، نعم بكل راحة ضمير اليوم لست فخورا بأنني أمريكي، سأقول ذلك في كل مكان مهما كان الثمن.
لقد غضبت في الماضي عندما قرأت سيرة الملاكم "محمد علي كلاي" وكنت أسأل نفسي آنذاك كيف يمكن لأمريكي أن يرفض الخدمة في فيتنام، واعتبرته خائنا، ولكني الآن أدرك بأن "علي" كان على حق ، وكان يقول في إحدى فقرات مذكراته: "هذه ليست حربي"، وكان يقول إنه" لو ذهب آلي فيتنام فإنه سيحارب مع الفيتناميين ضد الجنود الأمريكيين"، وأنا أقول الآن: سأحارب مع العراقيين ضد أمريكا، لأنهم يمثلون جانب الحق.
من هنا لندرك أن الشعب الأمريكي صديق ولكن القيادة الأمريكية هي من تقود الشعب ألي المهالك , ومن هنا نستنتج أن الواجب تغير المناهج ألان بالذات لكي نتعايش مع متغيرات العلم , والدين يجب أن يكون متسمحا مع سماحة الشعوب بحكم أن من يقود الشعوب ليس الدين أنها السياسة و النظام بكافة اشكالة لكي يبقى من يريد في الكرسي ولكي تستمر دفة النظام الذي يسمح بتبرير مصالح القيادات ولو كان بتستر من رجال الدين وكل الآمة !
والنداء هنا لكي نضع الوعي بحيث نتقبل الرأي والرأي الآخر والدين دين سماحة وتخفيف مناهجه ودمجها في مقرر ( الثقافة الإسلامية ) آلتي تتيح لطالب وطالبة العلم التعايش مع الآخر وهذا المهم بدون تغير قواعد الدين ومنهجه القويم و لكى نحصل على التميز آو شئ منه بدون إرهاب وفكر منحط !!
حقيقة لابد أن يدرك المسئولين في وزارة التربية والتعليم أن الدين الحنيف مفهوم لكل الرجال والنساء من عامة المجتمع السعودي الآبي ويجب عليهم أن يدركون أن العلم تطور وان الدين دين الله عز وجل , وان المناهج الدينية يجب أن تدمج ثم أن يدرس أو تدرس الطالب أو الطالبة ( الفقه , والتوحيد , وبقية المواد الدينية ألتى تحتوى 4 مناهج أو اكثر افضل ونتمنى ذلك وهذه وجهة نظر خاصة منى لكي تدمج في كتاب واحد ( الثقافة الدينية ) !
أتحدى أن تسألوا أي طالب في المرحلة الجامعية عن عدد أركان الصلاة أن يأتي بها كاملة ؟
لماذا ؟ , لانه يحفظها عن ظهر قلب أبان دراسته الجامعية ثم بعد ذلك ينسها أو يتناسها بحكم أن المرحلة ذهبت بخيرها وشرها وتجاوزها ألي التي تليها !!
أن العلم انتشر في القنوات الفضائية و غيره من القنوات المشروعة بدليل وجود ( إقراء الفضائية – و المجد ) وبذلك يمكن لطالب أو الطالبة الاستفادة من التقنيات العصرية لكي نصنع جيل إسلامي وأعي بدلا من صناعة جيل لايهتم ألا بالتفاصيل الصغيرة المهم أن يعرف كلا منهما الحلال والحرام , وهل مناهج الوزارة تتابع الخطا لكي تقوم عطاء الطالب بعد تخرجه من الجامعة أو الثانوية , أن إلغاء المناهج شي غير صحيح لكن تهذيب المواد الدينية لكي نخرج بفوائد افضل من أن نقدم مادة كاملة من الحشو الذي يكرس لمفهوم الاختلاف شى جيد , بحكم المتغيرات العقائدية وما يسمى بنزوح الأفكار التي تطرا على المجتمعات بحكم المعاشرة والواقع الفعلي لكينونة الحدث !
وأيضا دمج الأفكار وصناعة مادة تسمح للمجتمع الشيعي وألسني والعلماني من أجل لتعايش في المجتمع المسلم لا تعنى أن نحارب إخواننا فبعض المناهج بحاجة الى تهذيب وهذا يصحح الخطاء الجسيم لدعوة الغرب بنذ الدين ألاسلامي , لان الصحيح أن يتعايش السني والشعيى والعلماني تحت سقف الإسلام لانه حرية فكرية ولا يسمح بالعنف والارهاب !
ولكي نعايش الواقع لنرى الشعب الأمريكي مثلا يعيش في عالم تعصف به المتغيرات به السني والشيعي والليبرالي والأسود والأبيض به المسلم والكافر و به الجميل والقبيح لم يتحاربون ولا يوجد لديهم مثل أفكار بعض شبابنا الذين يكفرون , بدليل أن الناس تصلى التراويح في شهر القيام وهناك من يريد آن يفجر ويعمل القنابل لكي يضر بالجنود الأبرياء الذين يبحثون عن لقمة الزاد في بوابات المجمعات السكنية .. فما ذنب هولا الأبرياء؟؟ أن كان لهم ذنبا أصلا ؟؟ صحيح أن لقمة العيش أجبرتهم على الوقوف إمام تلك البوابة آلتي يقطنها الأمريكي ولكن الإسلام يعتبر الذمي مثله مثل المسلم في ديار المسلمين بدليل قول المصطفى صلى الله علية وسلم ( من آذى ذميا فقد آذاني ) , لكن الكتب الدراسية التي تدرس لدينا واقصد هنا الكتب الدينية لا تصنع وعى ديني يسمح للمسلم بالتعايش مع الذمي , ولاتسمح للعلماني بالعيش مع الشيعي انهم يبحثون عن الإسلام فقط وهذا ما نبحث عنه لكن بدون أن نضر سمعة بلدنا وسمعة ديننا لانه افضل دين !
أن هولاء الشباب المغرر بهم هم نتاج تلك الثقافة الجديدة المختلفة أنهم زرعوا في داخلهم الحقد على الشيعة والحقد على أمريكا والحقد على بعضهم البعض مع أن الشعب الأمريكي من أرقى الشعوب فكرا وحضارة , فهم لا يحبون الموت والدم والقتال وهنا لقاء نشر من خلال صحيفة سعودية ( اليوم ) مع جندي امريكي حين قال :_ وربما كل من يقاوم الأشياء السيئة هو إنسان إيجابي.
وأقول لهؤلاء في أمريكا الذين يرغبون في الخدمة في الجيش الأمريكي في العراق بسبب المكاسب المادية أو للحصول على الجنسية الأمريكية أو لأية أسباب أخرى، أن يفكروا أولا بشرفهم وإنسانيتهم، لان عليهم أن يتجردوا من الجانب الإنساني كي يستطيعوا الخدمة هناك، لان جيشنا هو كمنظمة (مافيا) لا تستطيع أن تخرج بعد دخولك إليها.
وصلتني أخبار بأن عائلتي قد تبرأت مني، والشباب يزعجون أخي الصغير في المدرسة، ويطلقون عليه لقب "شقيق الخائن"، وأحيانا اسمع أن بعض العائلات لا ترحب بالجنود الأمريكيين الذين يصلون ألي أمريكا بعد انتهاء خدمتهم في العراق، ويقبلون الأرض عرفانا بعودتهم بالسلامة، ويقولون لهم كان من الأفضل إن تموتوا لان هذا كان سيساعدنا ماديا، وإنني استغرب هنا انتهازية هذا المجتمع وغبائه0
ويضيف الجندي :-
تحاول أمريكا استخدام جنود بعض الدول الأخرى كدرع واقية، وقد تعلمت من العراق شيئين أساسيين: نعم اشعر بالعار آني أمريكي ، نعم بكل راحة ضمير اليوم لست فخورا بأنني أمريكي، سأقول ذلك في كل مكان مهما كان الثمن.
لقد غضبت في الماضي عندما قرأت سيرة الملاكم "محمد علي كلاي" وكنت أسأل نفسي آنذاك كيف يمكن لأمريكي أن يرفض الخدمة في فيتنام، واعتبرته خائنا، ولكني الآن أدرك بأن "علي" كان على حق ، وكان يقول في إحدى فقرات مذكراته: "هذه ليست حربي"، وكان يقول إنه" لو ذهب آلي فيتنام فإنه سيحارب مع الفيتناميين ضد الجنود الأمريكيين"، وأنا أقول الآن: سأحارب مع العراقيين ضد أمريكا، لأنهم يمثلون جانب الحق.
من هنا لندرك أن الشعب الأمريكي صديق ولكن القيادة الأمريكية هي من تقود الشعب ألي المهالك , ومن هنا نستنتج أن الواجب تغير المناهج ألان بالذات لكي نتعايش مع متغيرات العلم , والدين يجب أن يكون متسمحا مع سماحة الشعوب بحكم أن من يقود الشعوب ليس الدين أنها السياسة و النظام بكافة اشكالة لكي يبقى من يريد في الكرسي ولكي تستمر دفة النظام الذي يسمح بتبرير مصالح القيادات ولو كان بتستر من رجال الدين وكل الآمة !
والنداء هنا لكي نضع الوعي بحيث نتقبل الرأي والرأي الآخر والدين دين سماحة وتخفيف مناهجه ودمجها في مقرر ( الثقافة الإسلامية ) آلتي تتيح لطالب وطالبة العلم التعايش مع الآخر وهذا المهم بدون تغير قواعد الدين ومنهجه القويم و لكى نحصل على التميز آو شئ منه بدون إرهاب وفكر منحط !!