إبراهيم سنان
07-19-2004, 11:39 PM
مالمانع من أن أصبح قدرا في حياة الآخر ..؟
إن كان هو قدرا في حياتي ..!
هل هو إفتراء ذلك المسمى قدر حين يختمر بمعنى الحظ
ويبتسم بمرارة ويصبح عاثرا ..
آخر حروف الرحيل تسألني البقاء على شفاهي ..
وحنجرتي تصرخ إلى الداخل تبعث في أحشائي صوت العالم .
لا أسمعهم ولا يسمعهم وعيناي تحاول إختراق السقف إلى أين ..؟
لا أعلم
ولا يعلم
يحدثه النظر قبل اللسان : يا صاحبي في أول خطواتك إلى الجحيم ؛ والوقت المقبل أقل مما انصرم . اقترب من الاشتعال ولا تتذمر من الحر . ما يحرقك يدفيء الواقفين خلفك لا يرون ما أمامك ..؟
انظر أمام الباب حتى الأحذية تعودت الوقوف في طابور .
_بماذا تحلم يا صاحبي ..؟
امتزج السؤال ببعض من السخط في سطور جبينه ، يقاوم رغبة البداية مع إشراق كل شمس ليوم جديد ، لم يعد النهار ينتهي بالغروب ، بل اليأس الملبد فوق رؤوس العامة . وسقفي الممزق فوق اكتاف جدراني الرمادية . ينوء بحمل حتى النور فوق السطح ليخلق ظلالا تغطي ظلالي .
سؤال لبث في أقل من لحظة بعمر الدنيا وبقيت اقمع الإجابة .
_أحلم بكل شيء ليس لي
غادرني يداه تعتلف ملفه الأخضر , وأحلامه الأخرى يجترها واقع البقاء
للأفضل ..!
للأسرع ..!
للأغنى ..!
للأقوى ...!
للأكذب ..!
للأحمق ..!
لا يهم فلن يكون أيا منهم . وجمع خلفه منزلي أبوابه ونوافذه ، رفض ان يكون مقبرة أحلامهم ..
ماتت اللحظة عارية لا تصدق أنها تخلصت من يأسي
وغادرني الوقت يبحث عن حياة يملأها
وظلالي لم يعد اي ظل يغطيها
إن كان هو قدرا في حياتي ..!
هل هو إفتراء ذلك المسمى قدر حين يختمر بمعنى الحظ
ويبتسم بمرارة ويصبح عاثرا ..
آخر حروف الرحيل تسألني البقاء على شفاهي ..
وحنجرتي تصرخ إلى الداخل تبعث في أحشائي صوت العالم .
لا أسمعهم ولا يسمعهم وعيناي تحاول إختراق السقف إلى أين ..؟
لا أعلم
ولا يعلم
يحدثه النظر قبل اللسان : يا صاحبي في أول خطواتك إلى الجحيم ؛ والوقت المقبل أقل مما انصرم . اقترب من الاشتعال ولا تتذمر من الحر . ما يحرقك يدفيء الواقفين خلفك لا يرون ما أمامك ..؟
انظر أمام الباب حتى الأحذية تعودت الوقوف في طابور .
_بماذا تحلم يا صاحبي ..؟
امتزج السؤال ببعض من السخط في سطور جبينه ، يقاوم رغبة البداية مع إشراق كل شمس ليوم جديد ، لم يعد النهار ينتهي بالغروب ، بل اليأس الملبد فوق رؤوس العامة . وسقفي الممزق فوق اكتاف جدراني الرمادية . ينوء بحمل حتى النور فوق السطح ليخلق ظلالا تغطي ظلالي .
سؤال لبث في أقل من لحظة بعمر الدنيا وبقيت اقمع الإجابة .
_أحلم بكل شيء ليس لي
غادرني يداه تعتلف ملفه الأخضر , وأحلامه الأخرى يجترها واقع البقاء
للأفضل ..!
للأسرع ..!
للأغنى ..!
للأقوى ...!
للأكذب ..!
للأحمق ..!
لا يهم فلن يكون أيا منهم . وجمع خلفه منزلي أبوابه ونوافذه ، رفض ان يكون مقبرة أحلامهم ..
ماتت اللحظة عارية لا تصدق أنها تخلصت من يأسي
وغادرني الوقت يبحث عن حياة يملأها
وظلالي لم يعد اي ظل يغطيها