محمد بن جمشان
07-19-2004, 02:30 PM
في ليلة صيف كانت جميلة الغروب وقفت أنتظر تلك الحمامة بكل شوق على شبّاك غرفتي الكبير وفي لحظة انكسار الشموخ وإذا بها آتية نحوي مسرعة خائفة كانت جميلة جدا الى حد الخيال وضعتها على راحات كفوفي وهمست في اذنيها بكلام شاعرٍ عذب قد تعودت على سماعه من جنون شفتي وكانت كلما همست في اذنيها تبتسم وفي لحضة الضوضاء لا ادري مالذي حدث بالتحديد ولكن الذي أتذكره هو ذاك الطلب الذي طلبته مني فخفق قلبي بثلاث دقاتٍ سريعة تلبية لطلبها المجنون وتغيرت صورتي تماما من الحمل الوديع الى الذئب الشرس لكي التهمها بمشاعري الخشنة المتوحشة وأثقلت عليها حتى جعلتها تكرهني ... الى أن أصبحت ذاك الذي لا يطاق ابدا ورحلت بعيدا عني وعدت الى شباكي الذي احبه كثيرا وأشعلت سيقارتي وفجأه تندمت على تحقيق طلبها كان طلبها هو أن اخلصها من حبي ومن شخصيتي المحبوبه لديها فنتحلت شخصية المجرم القاسي المتوحش حتى أدمعت عينيها وفجأه واذا بها عائده الي
وتقول :........ لماذا ؟
فقلت: وبدون تردد لاني احبك حققت لك رغبتك !!!
فقالت دموعها : لماذا ؟ تضحي براحة قلبك ؟؟ فقلت لاني احبك !!
فقالت : عد الي اذا !!
فقلت : أسف فقد اطفأت سيقارتي !!
وتقول :........ لماذا ؟
فقلت: وبدون تردد لاني احبك حققت لك رغبتك !!!
فقالت دموعها : لماذا ؟ تضحي براحة قلبك ؟؟ فقلت لاني احبك !!
فقالت : عد الي اذا !!
فقلت : أسف فقد اطفأت سيقارتي !!