hathayan
06-22-2004, 02:09 PM
لم تكن إلا أنت ! رغم أننا نختلف لكننا كنا نتفق على العدو و السرطان الأزرق ذي النجوم البيضاء و رغم اختلافنا كنت أنت أنت ذلك البدوي "العظيم" الذي يرى "الحق" و"العدل" و "المساواة" أحق أن تتبع !
لا أشك أنك مؤمنون بما نؤمن به
لم يخالجني الشك في ذلك أبداً .. مع ريب يأتيني أحياناً بأنك نشأت "اسلامي" الطابع .. شيوعي الصنعة ! (لعلها يا صديقي تناقضات المادلة الجدلية عند هيجل أصابتني)
كنت أرى فيك ذلك الرجل .. عذب الحديث ... جميل "المنطق" .. موسوعي "الثقافة" .. يلم من كل علم بطرف .. و فيك عرفت الرجل الذي يلم من كل علم بـ"رزمة" أطراف تجعله في مصاف "الطبقة" الخاصة ... و هل يحق لي أن أسميها "طبقة البرجوازية الثقافية" ؟ !
كنت يا صديقي مصدر الكثير من المعلومات بالنسبة لي
أعترف بفضلك .. أو بالأحرى لا يسعني انكاره !
تعلمت منك كيف "أكون" في قمة الهدوء عندما توجه لي "أقضع" الشتائم !
تعلمت منك أن أستفيد من التجارب الحياتية الناجحه .. لكن مع الحفاظ على خصوصيتي الفردية
تعلمت منك أشياء كثيرة !
كما تعلمت منك أن أقول بأني : أحب افلاطون لكني ... حبي للحق أكبر !
لذلك تجدني اتجرأ بكتابة رسالة لك !
هل تتذكر عام 95 و مظاهرة الشيوعيون الجدد في موسكو !
أتذكر أنك قلت لي وقتها .. أن موت الأشخاص أو زوالهم لا يعني موت الأفكار التي يستندون إليها أو زوالها !
أتذكر وقتها أني سألتك : و كيف تموت الأفكار ؟ !
فقلت : عندما تقتلها "فكرة" أقوى منها .. و أصح !
هل تراك الآن يا سيدي تؤمن بأن فكرة "الشيوعية" لم تموت !
أم أنها الجملة المعتادة : الخطأ في التطبيق و الفلسفة لا يعني عدم صلاحية الفكرة !
و أراك تستدل "بالفاطمييين" عندما طبقوا فكرة "الدولة المسلمة" و أخفقوا في "التطبيق الصحيح" و الفلسفة "الصحيحة" فنتج عنها تشويه و خلط و كفر هو بالتأكيد بعيد جداً عن "فكرة" الاسلام باعتباره دين و دولة !
صدقني يا سيدي كنت أرى فيك "العلامة" الفارقة بين الحقيقة و الدوافع الذاتية .. كنت أنت عندي مثل :الحياد أو الخط الأبيض الفاصل بين سوادين ! إلا في تلك "الفكرة التي تؤمن بصحتها" !عندما تصل إليها تحاول جعلها "حقيقة" "بازغة" و حجة "بالغة" و منقذ حقيقي "للشعوب" من التخبط في بدايات الطريق !
كنت تغضب كثيراً عندما تعلم أن أحد " الرفاق" قدم مصلحة شخصية على مصلحة "........." و غضبتك وقتها تجعلك تردد "الرجولة ليست جنس .. بل فكرة تعيش من أجلها" !
هل تتذكر يا سيدي عندما عرضت "مسرحية" "..........." التي أخرجتها أنت في مسرح الجامعة !
هل تتذكر ما هي الأشياء التي أعجبتك في شخصية علي جناح الدين التبريزي .. هل تتذكر كيف أن "فكرة" تأميم المصالح الاقتصادية .. و إلغاء القوى المالية الكبرى راق لك وقتها !
هل تتذكر قولك : أن زيادة غنى الأفراد يؤدي إلى استعباد الناس !
و ربما نسيت أن فكرة التأميم تجعل الناس عبيداً للدولة !
كنت أشعر أو لنقل "أعي" دائماً أن النقاش في "فكرة" كتلك التي تؤمن بها ضياع للوقت !
لكنك كنت تستفزني بقولك : أن "الوعي" نسبي فربما "أعي" مالا تعيه أنت .. كما أنك قد "تعي" ما لا أعيه أنا"
و كنت تقول : بأن الناس يتشكل وعيهم بناءاً على ترتيبهم في البناء الطبقي للمجتمع!
فالفقير "وعيه" محصور في تحصيل لقمة العيش .. و الغني "وعيه" بالتأكيد سيختلف يما يتناسب مع الطبقة التي يعشها و أن "الشيوعية" تريد أن تلغي الطبقات ليكون "الوعي" مشترك و موجه إلى رفعة الأمة !
كلام جميل ! أدرك كثيراً جماله "النظري" المجرد عن التطبيق !
عندما أقول كذا .. أتذكر أنك تقاطعني بأن "الأيديلوجيا" السائدة في منطقتنا تجعل الكثيرين يفكرون و يعيشون "خارج الوعي" لأن العدو و المتواطؤون معه في الداخل يريدون شعباً خارج حدود الوعي .. و يريدون وعياً محصوراً في لقمة العيش و همومها !
(للرسالة بقية)
طارق !
لا أشك أنك مؤمنون بما نؤمن به
لم يخالجني الشك في ذلك أبداً .. مع ريب يأتيني أحياناً بأنك نشأت "اسلامي" الطابع .. شيوعي الصنعة ! (لعلها يا صديقي تناقضات المادلة الجدلية عند هيجل أصابتني)
كنت أرى فيك ذلك الرجل .. عذب الحديث ... جميل "المنطق" .. موسوعي "الثقافة" .. يلم من كل علم بطرف .. و فيك عرفت الرجل الذي يلم من كل علم بـ"رزمة" أطراف تجعله في مصاف "الطبقة" الخاصة ... و هل يحق لي أن أسميها "طبقة البرجوازية الثقافية" ؟ !
كنت يا صديقي مصدر الكثير من المعلومات بالنسبة لي
أعترف بفضلك .. أو بالأحرى لا يسعني انكاره !
تعلمت منك كيف "أكون" في قمة الهدوء عندما توجه لي "أقضع" الشتائم !
تعلمت منك أن أستفيد من التجارب الحياتية الناجحه .. لكن مع الحفاظ على خصوصيتي الفردية
تعلمت منك أشياء كثيرة !
كما تعلمت منك أن أقول بأني : أحب افلاطون لكني ... حبي للحق أكبر !
لذلك تجدني اتجرأ بكتابة رسالة لك !
هل تتذكر عام 95 و مظاهرة الشيوعيون الجدد في موسكو !
أتذكر أنك قلت لي وقتها .. أن موت الأشخاص أو زوالهم لا يعني موت الأفكار التي يستندون إليها أو زوالها !
أتذكر وقتها أني سألتك : و كيف تموت الأفكار ؟ !
فقلت : عندما تقتلها "فكرة" أقوى منها .. و أصح !
هل تراك الآن يا سيدي تؤمن بأن فكرة "الشيوعية" لم تموت !
أم أنها الجملة المعتادة : الخطأ في التطبيق و الفلسفة لا يعني عدم صلاحية الفكرة !
و أراك تستدل "بالفاطمييين" عندما طبقوا فكرة "الدولة المسلمة" و أخفقوا في "التطبيق الصحيح" و الفلسفة "الصحيحة" فنتج عنها تشويه و خلط و كفر هو بالتأكيد بعيد جداً عن "فكرة" الاسلام باعتباره دين و دولة !
صدقني يا سيدي كنت أرى فيك "العلامة" الفارقة بين الحقيقة و الدوافع الذاتية .. كنت أنت عندي مثل :الحياد أو الخط الأبيض الفاصل بين سوادين ! إلا في تلك "الفكرة التي تؤمن بصحتها" !عندما تصل إليها تحاول جعلها "حقيقة" "بازغة" و حجة "بالغة" و منقذ حقيقي "للشعوب" من التخبط في بدايات الطريق !
كنت تغضب كثيراً عندما تعلم أن أحد " الرفاق" قدم مصلحة شخصية على مصلحة "........." و غضبتك وقتها تجعلك تردد "الرجولة ليست جنس .. بل فكرة تعيش من أجلها" !
هل تتذكر يا سيدي عندما عرضت "مسرحية" "..........." التي أخرجتها أنت في مسرح الجامعة !
هل تتذكر ما هي الأشياء التي أعجبتك في شخصية علي جناح الدين التبريزي .. هل تتذكر كيف أن "فكرة" تأميم المصالح الاقتصادية .. و إلغاء القوى المالية الكبرى راق لك وقتها !
هل تتذكر قولك : أن زيادة غنى الأفراد يؤدي إلى استعباد الناس !
و ربما نسيت أن فكرة التأميم تجعل الناس عبيداً للدولة !
كنت أشعر أو لنقل "أعي" دائماً أن النقاش في "فكرة" كتلك التي تؤمن بها ضياع للوقت !
لكنك كنت تستفزني بقولك : أن "الوعي" نسبي فربما "أعي" مالا تعيه أنت .. كما أنك قد "تعي" ما لا أعيه أنا"
و كنت تقول : بأن الناس يتشكل وعيهم بناءاً على ترتيبهم في البناء الطبقي للمجتمع!
فالفقير "وعيه" محصور في تحصيل لقمة العيش .. و الغني "وعيه" بالتأكيد سيختلف يما يتناسب مع الطبقة التي يعشها و أن "الشيوعية" تريد أن تلغي الطبقات ليكون "الوعي" مشترك و موجه إلى رفعة الأمة !
كلام جميل ! أدرك كثيراً جماله "النظري" المجرد عن التطبيق !
عندما أقول كذا .. أتذكر أنك تقاطعني بأن "الأيديلوجيا" السائدة في منطقتنا تجعل الكثيرين يفكرون و يعيشون "خارج الوعي" لأن العدو و المتواطؤون معه في الداخل يريدون شعباً خارج حدود الوعي .. و يريدون وعياً محصوراً في لقمة العيش و همومها !
(للرسالة بقية)
طارق !