عيسى المزمومي
07-18-2004, 07:10 PM
بس يا بنت !!
رغم كل ما يحمله الكون من تناقض في مكوناته وعالمه لكن تظل المرأة منجز هام ولها سْحر أخاذ وجمال باذخ يحتاجه الرجل في أحيان كثيرة وتظل مهمة جداً بالنسبة له فقط على الأقل إذا كان يدرك حاجاته الخاصة !
وإذا كانت السمنة تمثل عائق أمام الكثير من الفتيات السعوديات من اجل الاقتران بأزواج فان أطول زواج في العالم استمر لمدة 147 عاماً وكان بين الزوج ( يا نوس ) وزوجته ( سارة ) وهو من ضرب الرقم القياسي في أطول حياة زوجية في قرية سترووفا بالمجر حيث مات يا نوس وعمره 172 عاماً وسارة عن عمر يناهز 164 سنة ولكن لن تستطيع الفتاة السعودية أن تقترن بزوج خاصة إذا كان وزنها يفوق ستين كيلو غرام مما قد يتسبب للزوج في مصاعب نفسية وأزمات مادية نظرا لحاجتها المفرطة للطعام وربما تسبب في انتكاسات خطيرة على الاقتصاد الدولي والعالمي , ولان شباب اليوم يحرص على مسايرة عصر التطور والمساهمة في توطيد العلاقة أيام الخطبة أو ( الخبطة ) فأن الواجب على كل شاب كشف حقيقة الزوجة قبل ليلة الزفاف حتى لا يصطدم بالوزن الثقيل الذي قد يتسبب له في استنزاف كبير في المال والوقت , وربما يتسبب له في انفعالات نفسية تحتم علية علاقة صداقة جديدة مع معشوقة تملك وزن الريشة وتشبع غرائزه الذهنية والنفسية حتى يكون إنسان مدرك لمقدرات الوقت والحياة ولكي لا يعاف الترهل والوزن الثقيل !
وإذا كان عدد العانسات في بلد الحرمين يصل ألي مليون ونصف عانس و قد يزيد ألي 5 ملايين خلال الخمسة أعوام القادمة فاني أطالب وزارة الصحة ومراكز الرعاية الصحية الأولية بفرض رسوم على الفتيات السعوديات وإخضاعهن في برنامج تأهيل صحي يتناسب مع تطلعات الشارع السعودي الذي اصبح يعاني من زيادة الوزن وخاصة وزن الفتيات بحكم أن الموضة المحببة للكثير منهن العباءات المخصرة التي تفضح ملامح الجسد وتظهره وكأنه لوحة قبيحة أو جميلة يستطيع العاقل من خلالها أدراك حجم ما تحمله من مقاسات و ألوان بين الثنايا المحشورة وردهات اللوان الأسود الذي يحرض على أشياء ربما تعني الجمال للرجل فقط!!
وإذا كان المجتمع الخليجي يرفض العلاقة الحثيثة قبل الزواج فأن ذلك القرار التعسفي والغير حكيم يجعلني أطالب من خلال هذا المنتدى جميع مؤسسات وجمعيات حقوق الإنسان التدخل لحل مشاكلنا من خلال برامجها الهادفة التي تصب في مصلحة الشعوب والإنسانية والأمم المكلومة , كما أطالب الجميع بأن يساهم في إجبار أي شابة على إقامة علاقة شرعية مع زوجها بعد فترة الملكة حتى لا يصطدم الزوج بالوزن الثقيل الذي يتسبب له في مشكلات نفسية وإذا كانت الشابة تكره التسليم فإنني أطالب بإبقاء العلاقة خاصة لأنها تظل تحت حكم الزفاف دينيا لكي لا يذوب الرجل في قالب السكر إذا كانت الشابة من الوزن النحيل يا حسرة , وإذا كانت فترة الخطوبة دراسة متبادلة بين الشاب والفتاة فاني اطالب الرجل أن يتحمل عواقب تصرفاته حتى لا يُخدع بالوزن الثقيل الذي يمثل له شئ ربما بقدسية رابط العلاقة الزوجية ( الوسيع ) , واشد على يده بان يكون متوازنا وان لا يسير وراء الأهواء والإثارة وعلب المكياج التي تعادل خمسة ريال في أسواق الخردة لان الانخراط في مشاهد المسلسلات المكسيكية قد يتسبب له في خسارة مبلغ يزيد عن 150 آلف ريال وأقساط من راتبه لمدة تزيد عن ثلاثة أعوام , وبحكم آني أدرك أن زواج يانوس وسارة لن يتكرر في المنجز السعودي الشاهق !!
ولان الجميع قد يطالب بتكثيف سياسية الزفاف الجماعي بشرط أن تساهم ادراة المشاريع الخيرية في تحديد وزن الشابة أو الزوجة قبل الزفاف فأنى أضم صوتي للمطالبين بعدم وقوع كوارث بشرية متردية خاصة أن تلك المشاريع الخيرية غير قادرة على حل الكوارث البشرية بسبب الظروف المعيشية ومتابعة الأسرة بعد حفل الزفاف بل إنها ترمي بالكرة في ملعب الزوج الغير قادر على إطعام زوجته التي تبلغ 70 كيلو غرام , يومياً بسبع وجبات بحكم انه لا يملك اكثر من 3 الألف ريال تتوزع بين شركة الاتصالات وإيجار المنزل ومصاريف الكهرباء ........
ورحمك الله يا عسله !!
رغم كل ما يحمله الكون من تناقض في مكوناته وعالمه لكن تظل المرأة منجز هام ولها سْحر أخاذ وجمال باذخ يحتاجه الرجل في أحيان كثيرة وتظل مهمة جداً بالنسبة له فقط على الأقل إذا كان يدرك حاجاته الخاصة !
وإذا كانت السمنة تمثل عائق أمام الكثير من الفتيات السعوديات من اجل الاقتران بأزواج فان أطول زواج في العالم استمر لمدة 147 عاماً وكان بين الزوج ( يا نوس ) وزوجته ( سارة ) وهو من ضرب الرقم القياسي في أطول حياة زوجية في قرية سترووفا بالمجر حيث مات يا نوس وعمره 172 عاماً وسارة عن عمر يناهز 164 سنة ولكن لن تستطيع الفتاة السعودية أن تقترن بزوج خاصة إذا كان وزنها يفوق ستين كيلو غرام مما قد يتسبب للزوج في مصاعب نفسية وأزمات مادية نظرا لحاجتها المفرطة للطعام وربما تسبب في انتكاسات خطيرة على الاقتصاد الدولي والعالمي , ولان شباب اليوم يحرص على مسايرة عصر التطور والمساهمة في توطيد العلاقة أيام الخطبة أو ( الخبطة ) فأن الواجب على كل شاب كشف حقيقة الزوجة قبل ليلة الزفاف حتى لا يصطدم بالوزن الثقيل الذي قد يتسبب له في استنزاف كبير في المال والوقت , وربما يتسبب له في انفعالات نفسية تحتم علية علاقة صداقة جديدة مع معشوقة تملك وزن الريشة وتشبع غرائزه الذهنية والنفسية حتى يكون إنسان مدرك لمقدرات الوقت والحياة ولكي لا يعاف الترهل والوزن الثقيل !
وإذا كان عدد العانسات في بلد الحرمين يصل ألي مليون ونصف عانس و قد يزيد ألي 5 ملايين خلال الخمسة أعوام القادمة فاني أطالب وزارة الصحة ومراكز الرعاية الصحية الأولية بفرض رسوم على الفتيات السعوديات وإخضاعهن في برنامج تأهيل صحي يتناسب مع تطلعات الشارع السعودي الذي اصبح يعاني من زيادة الوزن وخاصة وزن الفتيات بحكم أن الموضة المحببة للكثير منهن العباءات المخصرة التي تفضح ملامح الجسد وتظهره وكأنه لوحة قبيحة أو جميلة يستطيع العاقل من خلالها أدراك حجم ما تحمله من مقاسات و ألوان بين الثنايا المحشورة وردهات اللوان الأسود الذي يحرض على أشياء ربما تعني الجمال للرجل فقط!!
وإذا كان المجتمع الخليجي يرفض العلاقة الحثيثة قبل الزواج فأن ذلك القرار التعسفي والغير حكيم يجعلني أطالب من خلال هذا المنتدى جميع مؤسسات وجمعيات حقوق الإنسان التدخل لحل مشاكلنا من خلال برامجها الهادفة التي تصب في مصلحة الشعوب والإنسانية والأمم المكلومة , كما أطالب الجميع بأن يساهم في إجبار أي شابة على إقامة علاقة شرعية مع زوجها بعد فترة الملكة حتى لا يصطدم الزوج بالوزن الثقيل الذي يتسبب له في مشكلات نفسية وإذا كانت الشابة تكره التسليم فإنني أطالب بإبقاء العلاقة خاصة لأنها تظل تحت حكم الزفاف دينيا لكي لا يذوب الرجل في قالب السكر إذا كانت الشابة من الوزن النحيل يا حسرة , وإذا كانت فترة الخطوبة دراسة متبادلة بين الشاب والفتاة فاني اطالب الرجل أن يتحمل عواقب تصرفاته حتى لا يُخدع بالوزن الثقيل الذي يمثل له شئ ربما بقدسية رابط العلاقة الزوجية ( الوسيع ) , واشد على يده بان يكون متوازنا وان لا يسير وراء الأهواء والإثارة وعلب المكياج التي تعادل خمسة ريال في أسواق الخردة لان الانخراط في مشاهد المسلسلات المكسيكية قد يتسبب له في خسارة مبلغ يزيد عن 150 آلف ريال وأقساط من راتبه لمدة تزيد عن ثلاثة أعوام , وبحكم آني أدرك أن زواج يانوس وسارة لن يتكرر في المنجز السعودي الشاهق !!
ولان الجميع قد يطالب بتكثيف سياسية الزفاف الجماعي بشرط أن تساهم ادراة المشاريع الخيرية في تحديد وزن الشابة أو الزوجة قبل الزفاف فأنى أضم صوتي للمطالبين بعدم وقوع كوارث بشرية متردية خاصة أن تلك المشاريع الخيرية غير قادرة على حل الكوارث البشرية بسبب الظروف المعيشية ومتابعة الأسرة بعد حفل الزفاف بل إنها ترمي بالكرة في ملعب الزوج الغير قادر على إطعام زوجته التي تبلغ 70 كيلو غرام , يومياً بسبع وجبات بحكم انه لا يملك اكثر من 3 الألف ريال تتوزع بين شركة الاتصالات وإيجار المنزل ومصاريف الكهرباء ........
ورحمك الله يا عسله !!