المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارجموها دمعا


هذيان
06-22-2004, 12:51 AM
خرج من رحم الظلام . نور كمولود معوق
كسى الدنيا بأطياف الوهم ليصبح أساطير
ترددها الألسن . وتعشقها الآذان .
سعادة الإنسان في راحة يديه .
يعبث بها بحكم القدر .
فهل يرسل لنا شيطان يزيغ
أم ملاك يهدي
وفي صراع بين الخير والشر
جرت العادة عارية .
كيف له أن يسبح
أو لماذا يغني
أو بماذا يؤمن

تجمع الناس ينفخون في الحطب .
يحكون عن إمراة عاشرت رجلا
وعن طفل ولد بريئا الا من إثم امه
واما ابوه فلقد كان اداة القدر في صنع الرذيلة
فلا يحكم على أول كائن ظهر
بل على الأقل مرتبة في الظهور

بين سطور القصص
وابيات القصائد
تستر المعاني بسدول الأنانية
لمنع القلوب من ررؤيا آخر الطريق
فهو مصاب
وأي مصاب

لن اقتلها
ولن احبها

وفي كلا الحالتين ( الحب )
ملاك حائر
لا ينتظر الموت
بل اداة القتل

النساء كائنه
وضحاياه

سواح
06-23-2004, 07:43 PM
يقال ...

أنه ترك أمه وأثمها ...

ترك أمه وذهب ...

ركضا إلى حاضنته ...!!

ولا يدري لماذا ذهب راكضاً ...!

فقد على الغضب تفكيره ...

ولم يعد يمتلكه ...

لا يدري لماذا أختاره ...

الزمن من بين هؤلاءك ...

لماذا يتفنن نافخوا الحطب ...

في تجريحه ..!!

يرسمون برماد الحطب ....

على صدره علامة وقف ...

وبأعواد النار يرسمون على ...

ظهره ذنب رجل وامرأه ...








لي عوده ,, للتتمه ,, تحياتي .

hathayan
06-24-2004, 05:42 PM
:shades_sm


عزيزي إبراهيم ..


لا اشك ان مجتمعاتنا تعاني النسبية في الاحكام

فما هو مباح عند المجتمع للذكور فعله .. تظل الأنثى تعاني العيب وتقاسي وجع التقاليد في رفضه

وان كان هذا الفعل محرماً ... يصبح أحياناً الرجل في نظر المجتمع ضحية للمرأة !

وفتش عن المرآة !

نظرة تحتاج لمزيد من التركيز


كل الود !

hathayan
06-25-2004, 04:08 PM
مرة أخرى


أبدعت ابراهيم !

طارق الورهي
06-26-2004, 01:27 AM
إبداع ليس كمثله إبداع

كن بخير .

سواح
06-26-2004, 02:15 AM
مسار أول :


وبالحديث عن النسبية في الأحكام ...

التي تعاني منها مجتمعاتنا ...

فأنه لحكم ظالم ...

بإدانة المرأة أكثر من الرجل ...

ولو كان هنالك إنصاف ...

لعرف الفرق فيما بينهما ...

من حيث القوة العقلية والجسمية ...

ولكن لم يكن هنالك أنصاف ...

لأن رجال المجتمع ظلمة جائرون ...




مسار آخر :


ذهب إليها لأنه غاضة ...

ما يتكرر من تعذيب وتجريح ...

فوصل الأمر إلى رمّته ...

لذلك قرر أن يحزم أمتعته ...

وأن لا ينظر إلى الخلف ...

أستحلف حاضنته بأن لا تقبل ...

بجور الزمن فيها عليه ...

وعلى طول الزمن كاد أن ينسى ...

همومه وأحزانه وأطرافه التي تركها ...

مع نافخوا الحطب تشتعل ليل نهار ...

أقول : ,, لقد غزته من جميع النواحي ...

وسلبت منه أفكاره بطيبتها وحنانها ...

وعندها تعلق بها وأقسم على ...

أن لا يوالي غيرها ...

المسكين لم يعلم أن الزمن جائر ...

وليس له هم سوى أن يراه ...

قابعاً في سجن الحياة ...

يتفنن في جرحه وتعذيبه ...

هل عرفتم ما هي هذه المأساة ...

فيا حصاد العمر المرير ...

كن موتاً ...

كن قبراً ...

كن أي شيء ...

لكن ,, أرجمهما ناراً وارجمني أنا دمعاً ...




مسار أخير :


أنتظر هذيان آخر ...

دمت حراً أبيا ...

غــــــــيم
07-12-2004, 04:36 AM
أتيت لأمتع فكري وناظري بما تكتب يـــا كائن منطق

فقراءتك لاتمل ....


إبراهيم ...كن بخير :o

احساس
08-09-2004, 06:17 AM
اليامي الرائع
كلمات لا يستطيع سكبها في قالب الابداع الا يراع مبدع مثلك

لله درك من مبدع

بانتظار ابداعاتك القادمة


"
احساس
:)

جمرة
08-17-2004, 01:26 AM
هذيان

//

حرف قوي ..

كتب ماهو أقوى !!

//

دمت بود