عيسى المزمومي
07-16-2004, 07:10 PM
تف على وجهك يا 0000 !!
دخلت ألى الطائرة وأنا أسير خلفها متهاديا الى الرحلة و أخشى آن تفوتني الروحة لمدينة السراب جدة !
مددت الجزء المتبقي من تذكرة صعود الطائرة بعد ان ابتسمت المضيفة في وجهي البائس والمليء بالهموم , والذي يذكرني بازقة مكة وشارع الحج !
نظرت ألي تلك الفتاة الأنيقة وهى تحمل في احدى يديها شنطة حمراء وفى اليد الاخرى جوال ابيض !!
سرت وأنا اتأمل ذلك الجمال الأخاذ , وحلمي يتذكر بعض الصبايا في حارتي الموسومة بالبوادي الشعبية , جلست على المقعد رقم ( 89H) وبعد أن وضعت الشنطة التي احمل بها أمتعتي فوق المقعد جلست أمامي ونظرت ألي بتأمل وكأنها فاقدة بعض الأشياء في ملامحي المتعبة !
وصلت الرحلة بشرها وخيرها بعد أن آخذني النعاس ونزلت في مطار جدة بعد ان غلبني النعاس , دخلت آلي الباص وأنا احمل الجوال بجيبي وثمة حلم مثل الشنطة وفتحت الجوال وأنا انظر ألي ركن الباص وهى ترمقني بنظرتها الخمرية , رمقتها بنظرة خاطفة وهى تشير آلي ورقة بيضاء مكتوب في وسطها رقم , فهمت أنها تريد ترقيمي !!
يالها من حسرة , ماذا تريد منى هذه المعتوه آلتي اختارتني لكي أكون فريسة لا أحلامها الفنتازية , رمت الورقة فأشارت بيدها أليها فهمت إنها تريد منى أن أمد يدي للورقة , وبعد أن نزل الجميع من الباص و قدمت آلي الورقة فأخذت الرقم , ودخلت ألي المطار , وبعد أن أشعلت سيجارتي في المطار قمت بالاتصال عليها !!
# الو ((( آنا اللي في الطائرة ) !!
# ردت : - مراحب !!
# طيب ممكن أشوفك مــتتتتتتتى !!
# تجيب بصوت خافت بكرة في سوق المحمل !!
# طيب الاسم الكريم عزيزتي !
# فاطمة !!
# معاك : ساعد فطيس !
# اوكى اتفقنا !
ذهبت الليلة القادمة وأنا بكامل قواي العقلية , انتظر قدومها , هاتفتها عبر الجوال , الو أنا في المحمل أمام المركز في المواقف , طيب آنا مع السائق في السيارة المر سيدس البنية !
اوكى انتظرك آخذتها بسيارة خالي احمد وبدأت انظر آلي وجهها الطفولى قالت لي بكل سطوة فطوم , تصدقين انك دخلت قلبي من أوسع أبوابه !!
أجابت : لهذه الدرجة أحببتني !
طيب ممكن اعزمك على ( قهوة ) اعرف مقهى في شارع التحلية ممكن اعزمك على فنجان قهوة !
تجيب وهى تنظر ألي جوالها !!
امرنا لله اوكى !
دخلنا سويا ألي المقهى قلت لها ماذا احببتى في يا فطوم !
أجابت :- تف على وجهك ألا تتذكرني أنا من تعرفت عليها في أحد جلساتك في الكبائن مع زهرة ألبني ألا تعرفني !
قلت :- يا فطوم أنا تعرضت لحادث ودخلت للمسشتفى لمدة ثلاثة اعووووام لقد مررت بحالة فقدان ذاكرة !
قالت : يؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ !
هل تتذكر يوم رقصنا سويا مع ليلى التي كانت تناديك بالعلماني !
اجبت : - من ليلى , لم اعد اتذكر شئ !
قالت لي بصوت خائفت !
ممكن طلب !
اجبت : طيب , حاضر !
قالت : أنا سوف اذهب لأني تأخرت كثيرا !
اوصلتها لي المحمل وأنا اردد علماني !
مالذى يدعوها لهذا القول !
تبا لي وبدأت تتساقط الأسئلة من راسى مثل حبات الرمل !!
ولم أزل ألي ألان أتذكر فطوم رغم أنها حلم عابر ولم يعد في مخيلتي من ملامحها ألا تفوا يا00000 !
دخلت ألى الطائرة وأنا أسير خلفها متهاديا الى الرحلة و أخشى آن تفوتني الروحة لمدينة السراب جدة !
مددت الجزء المتبقي من تذكرة صعود الطائرة بعد ان ابتسمت المضيفة في وجهي البائس والمليء بالهموم , والذي يذكرني بازقة مكة وشارع الحج !
نظرت ألي تلك الفتاة الأنيقة وهى تحمل في احدى يديها شنطة حمراء وفى اليد الاخرى جوال ابيض !!
سرت وأنا اتأمل ذلك الجمال الأخاذ , وحلمي يتذكر بعض الصبايا في حارتي الموسومة بالبوادي الشعبية , جلست على المقعد رقم ( 89H) وبعد أن وضعت الشنطة التي احمل بها أمتعتي فوق المقعد جلست أمامي ونظرت ألي بتأمل وكأنها فاقدة بعض الأشياء في ملامحي المتعبة !
وصلت الرحلة بشرها وخيرها بعد أن آخذني النعاس ونزلت في مطار جدة بعد ان غلبني النعاس , دخلت آلي الباص وأنا احمل الجوال بجيبي وثمة حلم مثل الشنطة وفتحت الجوال وأنا انظر ألي ركن الباص وهى ترمقني بنظرتها الخمرية , رمقتها بنظرة خاطفة وهى تشير آلي ورقة بيضاء مكتوب في وسطها رقم , فهمت أنها تريد ترقيمي !!
يالها من حسرة , ماذا تريد منى هذه المعتوه آلتي اختارتني لكي أكون فريسة لا أحلامها الفنتازية , رمت الورقة فأشارت بيدها أليها فهمت إنها تريد منى أن أمد يدي للورقة , وبعد أن نزل الجميع من الباص و قدمت آلي الورقة فأخذت الرقم , ودخلت ألي المطار , وبعد أن أشعلت سيجارتي في المطار قمت بالاتصال عليها !!
# الو ((( آنا اللي في الطائرة ) !!
# ردت : - مراحب !!
# طيب ممكن أشوفك مــتتتتتتتى !!
# تجيب بصوت خافت بكرة في سوق المحمل !!
# طيب الاسم الكريم عزيزتي !
# فاطمة !!
# معاك : ساعد فطيس !
# اوكى اتفقنا !
ذهبت الليلة القادمة وأنا بكامل قواي العقلية , انتظر قدومها , هاتفتها عبر الجوال , الو أنا في المحمل أمام المركز في المواقف , طيب آنا مع السائق في السيارة المر سيدس البنية !
اوكى انتظرك آخذتها بسيارة خالي احمد وبدأت انظر آلي وجهها الطفولى قالت لي بكل سطوة فطوم , تصدقين انك دخلت قلبي من أوسع أبوابه !!
أجابت : لهذه الدرجة أحببتني !
طيب ممكن اعزمك على ( قهوة ) اعرف مقهى في شارع التحلية ممكن اعزمك على فنجان قهوة !
تجيب وهى تنظر ألي جوالها !!
امرنا لله اوكى !
دخلنا سويا ألي المقهى قلت لها ماذا احببتى في يا فطوم !
أجابت :- تف على وجهك ألا تتذكرني أنا من تعرفت عليها في أحد جلساتك في الكبائن مع زهرة ألبني ألا تعرفني !
قلت :- يا فطوم أنا تعرضت لحادث ودخلت للمسشتفى لمدة ثلاثة اعووووام لقد مررت بحالة فقدان ذاكرة !
قالت : يؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤ !
هل تتذكر يوم رقصنا سويا مع ليلى التي كانت تناديك بالعلماني !
اجبت : - من ليلى , لم اعد اتذكر شئ !
قالت لي بصوت خائفت !
ممكن طلب !
اجبت : طيب , حاضر !
قالت : أنا سوف اذهب لأني تأخرت كثيرا !
اوصلتها لي المحمل وأنا اردد علماني !
مالذى يدعوها لهذا القول !
تبا لي وبدأت تتساقط الأسئلة من راسى مثل حبات الرمل !!
ولم أزل ألي ألان أتذكر فطوم رغم أنها حلم عابر ولم يعد في مخيلتي من ملامحها ألا تفوا يا00000 !