عيسى المزمومي
07-16-2004, 06:19 PM
شكرا شاكر الشيخ !!
إذا كانت المجتمعات الإسلامية المعاصرة تعاني من غيبة الاختيار البصير وضعف الإرادة وعدم القدرة على السعي إلى كسر الرتابة في الحياة الفلسفية والاجتماعية والفنية والدينية لكن لم تزل بعض الأصوات تحمل الكثير من الإبداع وتختزل الظواهر الجميلة كشاهد حقيقي على الصراع بين الماضي والحاضر .
وتلك الأصوات الشاهقة هي الوقود الحقيقي الذي يحرك سطح الساحة ويقدم لنا ثقافة الإبداع كوننا أمة لا تحرص على القراءة ولا نؤيد إتاحة الفرصة للأخر ولا نقبل ثقافة الرأي والرأي الأخر من اجل النقاش رغم ما يمر بنا كعرب من تخبط إضافة ألي الحالة الكئيبة التي تمر بمشهدنا الاجتماعي والفكري والأدبي .
ولان الإبداع لغة جميلة يستطيع الكاتب الواعي أن يجذب قارئاً جديد من خلال انكشاف معالم الدهشة لدى القاري الذي يعرف جيدا ملامح إبداع الكاتب خاصة في ظل ما يجده في زودته من معالم تكشف له أغوار التجربة أو شئ منها , ولان الأعلام لم ولن ينصف المبدعين سوف ارفض نزعتي العقلية في التجلي وما قد يترتب عليها لكي أتحدث عن إعلامي بارز وزميل عزيز , وشاعر يكتب المفردة الشفافة , وملحن جميل ورجل استطاع أن يقدم الكثير للفن والإعلام انه المبدع ( شاكر الشيخ ) الزميل الذي رحل عن الصحافة بعد ان قدم لنا الكثير ولم يأخذ منا ألا الحسرة انه المتمرد على قيود الزمن والرجل الصلب والمثقف الخطير الذي اتسم بالتواضع على الصعيد الإنساني والفكري وهو أول من سعى إلى تأسيس قسم المسرح بجمعية الثقافة والفنون بالمنطقة الشرقية و أول من ساهم في تكوين نواه القسم الثقافي في جريدة اليوم ويكفى انه إنسان استمر طوال مشواره الإعلامي قرابة 30 عاماً يقدم لنا وللجمال الكثير ورغم كل ما يقدمه شاكر لم يزل يجد النكران والجحود من الكثير من تلاميذه ولسان حاله يقول ( شكرا لكم لقد قمت بواجبي تجاهكم ) وهكذا حال الإبداع والمبدعين في عالمنا العربي .
ابا بدر : لنصحوا لنردد مع احمد مطر ..........
مقتطفات شعر لن تزيل الجراح
ونفحات عطر لن تغير مجرى الرياح
الاان حبك اشعرني بارتياح
وادخل الى القلب الانشراح
يا فرعا من ينابيع الجراح
يا ثقلا من اجمل اثقال الحياة
يانسمة تلوح لتغير مسرى الحياة
يا صرخة تصل لابعد الافاق
يا ايها النجم الباثق في عنف السماء
ياانشودة الزمن الحزين
ياقارع اجراس القدر
ياحامل رسالة البشر
الي استيقض يا نبع الحنين
يا شجون القلب ووسام النجاح
إذا كانت المجتمعات الإسلامية المعاصرة تعاني من غيبة الاختيار البصير وضعف الإرادة وعدم القدرة على السعي إلى كسر الرتابة في الحياة الفلسفية والاجتماعية والفنية والدينية لكن لم تزل بعض الأصوات تحمل الكثير من الإبداع وتختزل الظواهر الجميلة كشاهد حقيقي على الصراع بين الماضي والحاضر .
وتلك الأصوات الشاهقة هي الوقود الحقيقي الذي يحرك سطح الساحة ويقدم لنا ثقافة الإبداع كوننا أمة لا تحرص على القراءة ولا نؤيد إتاحة الفرصة للأخر ولا نقبل ثقافة الرأي والرأي الأخر من اجل النقاش رغم ما يمر بنا كعرب من تخبط إضافة ألي الحالة الكئيبة التي تمر بمشهدنا الاجتماعي والفكري والأدبي .
ولان الإبداع لغة جميلة يستطيع الكاتب الواعي أن يجذب قارئاً جديد من خلال انكشاف معالم الدهشة لدى القاري الذي يعرف جيدا ملامح إبداع الكاتب خاصة في ظل ما يجده في زودته من معالم تكشف له أغوار التجربة أو شئ منها , ولان الأعلام لم ولن ينصف المبدعين سوف ارفض نزعتي العقلية في التجلي وما قد يترتب عليها لكي أتحدث عن إعلامي بارز وزميل عزيز , وشاعر يكتب المفردة الشفافة , وملحن جميل ورجل استطاع أن يقدم الكثير للفن والإعلام انه المبدع ( شاكر الشيخ ) الزميل الذي رحل عن الصحافة بعد ان قدم لنا الكثير ولم يأخذ منا ألا الحسرة انه المتمرد على قيود الزمن والرجل الصلب والمثقف الخطير الذي اتسم بالتواضع على الصعيد الإنساني والفكري وهو أول من سعى إلى تأسيس قسم المسرح بجمعية الثقافة والفنون بالمنطقة الشرقية و أول من ساهم في تكوين نواه القسم الثقافي في جريدة اليوم ويكفى انه إنسان استمر طوال مشواره الإعلامي قرابة 30 عاماً يقدم لنا وللجمال الكثير ورغم كل ما يقدمه شاكر لم يزل يجد النكران والجحود من الكثير من تلاميذه ولسان حاله يقول ( شكرا لكم لقد قمت بواجبي تجاهكم ) وهكذا حال الإبداع والمبدعين في عالمنا العربي .
ابا بدر : لنصحوا لنردد مع احمد مطر ..........
مقتطفات شعر لن تزيل الجراح
ونفحات عطر لن تغير مجرى الرياح
الاان حبك اشعرني بارتياح
وادخل الى القلب الانشراح
يا فرعا من ينابيع الجراح
يا ثقلا من اجمل اثقال الحياة
يانسمة تلوح لتغير مسرى الحياة
يا صرخة تصل لابعد الافاق
يا ايها النجم الباثق في عنف السماء
ياانشودة الزمن الحزين
ياقارع اجراس القدر
ياحامل رسالة البشر
الي استيقض يا نبع الحنين
يا شجون القلب ووسام النجاح